بعد تجربة قصيرة.. جمال بن العمري يغادر منصبه في مولودية الجزائر

عاد جمال بن العمري إلى مولودية الجزائر من الباب الواسع، حاملاً آمالاً كبيرة في إطلاق مرحلة جديدة داخل النادي، قبل أن تنتهي مهمته سريعاً، في تجربة قصيرة ارتبطت بشكل كبير بملف يوسف بلايلي، إلى جانب تراجع الثقة بينه وبين إدارة النادي وجزء من جماهير الفريق.

وكان بن العمري قد عُيّن في منصب المدير العام والمتحدث الرسمي باسم مولودية الجزائر، حيث كان يُعوّل على خبرته وعلاقاته من أجل المساهمة في تحريك سوق الانتقالات، الذي كان يشهد هدوءاً نسبياً، وتعزيز صفوف بطل الجزائر.

ومنذ توليه مهامه، وضع بن العمري ملف الدولي الجزائري يوسف بلايلي ضمن أولوياته، حيث دخل في مفاوضات مع زميله السابق في المنتخب الوطني لإقناعه بالعودة إلى صفوف مولودية الجزائر.

وتسببت هذه التطورات في جدل واسع داخل محيط مولودية الجزائر، كما أثرت على صورة الإدارة وثقة جزء من الجماهير في بن العمري، الذي تعرض لانتقادات بسبب طريقة تسييره للمفاوضات الخاصة بعودة بلايلي.

وفي آخر التطورات، أعلنت إدارة مولودية الجزائر رسمياً إنهاء مهام جمال بن العمري بالتراضي بين الطرفين، لتضع بذلك حداً لتجربة لم تدم طويلاً.

وتقدمت إدارة النادي بالشكر لبن العمري، الدولي الجزائري السابق وبطل الجزائر مع مولودية الجزائر، على العمل الذي قدمه خلال فترة تواجده مع الفريق، متمنية له النجاح والتوفيق في مسيرته الرياضية والمهنية المقبلة.

شارك هذا المقال