لم يتقبل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو خسارة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، في الديربي الذي شهد جدلاً تحكيمياً واسعاً، خاصة بعد طرد المدافع دين هويسن عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.
وشهدت المباراة عدداً من الحالات التحكيمية التي أثارت النقاش، أبرزها تدخل كريستيان روميرو على جود بيلينغهام، إلى جانب تدخل لي كانغ-إن على فيديريكو فالفيردي، حيث اكتفى الحكم بإشهار البطاقة الصفراء في وجه المدافع الأرجنتيني، بينما لم يتخذ أي إجراء تأديبي بحق اللاعب الكوري الجنوبي.
وبعد نهاية المباراة، قرر مورينيو تحويل مؤتمره الصحفي إلى منصة للحديث عن التحكيم، حيث حضر حاملاً مجموعة من الصور المطبوعة التي توثق المخالفات التي تعرض لها لاعبو ريال مدريد خلال المواجهة.
وقام مدرب النادي الملكي بعرض الصور أمام الصحفيين، مستخدماً إياها لتدعيم وجهة نظره بشأن القرارات التحكيمية التي اعتبرها مثاراً للجدل، في مشهد لافت أعاد التحكيم إلى واجهة النقاش بعد خسارة فريقه.
وبهذه الهزيمة، فقد ريال مدريد صدارة الدوري الإسباني لصالح برشلونة، الذي أصبح منفرداً بقمة ترتيب «الليغا».

