شهدت مواجهة ليون الفرنسي وضيفه فنربخشة التركي، في إياب تصفيات دوري أبطال أوروبا، مساء الأربعاء، أحداثاً متوترة داخل ملعب «غروباما» وخارجه، أسفرت عن توقيف ستة أشخاص، وفقاً لما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية.
وانتهت المباراة بفوز فنربخشة 2-1، ليودع ليون المنافسة الأوروبية وسط أجواء مشحونة بين جماهير الفريقين.
وأوضحت «ليكيب» أن أحد الموقوفين وُضع قيد الاحتجاز بعد العثور بحوزته على سكين، فيما أُلقي القبض على شخص آخر لمحاولته اقتحام أرضية الملعب خلال التوترات التي أعقبت المباراة، والتي اندلعت عقب استفزازات من لاعب فنربخشة ماتيو غندوزي.
كما فُرضت غرامات فورية على أربعة أشخاص بسبب استخدام الألعاب النارية، في وقت جرى فيه نشر نحو 450 عنصراً من قوات الأمن لتأمين المباراة، التي صُنفت ضمن المواجهات عالية الخطورة.
وبدأت التوترات في المدرج المخصص لجماهير فنربخشة عقب تسجيل الفريق التركي هدفه الثاني، بعدما شهدت المدرجات إلقاء مقذوفات وتدافعاً بين المشجعين. وبعد صافرة النهاية، تمركزت قوات الشرطة أسفل المدرجات لدعم عناصر الأمن والسيطرة على الوضع.
وامتدت الأحداث إلى محيط الملعب، حيث اضطرت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لمنع جماهير فنربخشة من مغادرة المدرجات قبل الموعد المحدد، قبل أن تعود لاستخدامه مجدداً لتفريق مشجعي ليون الذين حاولوا الوصول إلى جماهير الفريق التركي في منطقة كبار الشخصيات.
وجاءت هذه الأحداث لتختتم ليلة صعبة على ليون، الذي فشل في قلب تأخره وودع دوري أبطال أوروبا بعد خسارته أمام فنربخشة 1-2.

