بسبب أزمة المدرب.. «الفاف» تدرس تكليف طاقم جزائري بقيادة الخضر

يواصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم تحركاته من أجل حسم هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني، خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، في ظل عدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي مع أحد الأسماء المرشحة لتولي العارضة الفنية لـ«الخضر».

وبحسب ما أورده موقع ”وين وين”، فإن الاتحاد الجزائري يدرس اللجوء إلى خيار مؤقت، في حال فشل في التعاقد مع مدرب أجنبي قبل فترة التوقف الدولي المقبلة، وذلك من خلال الاستعانة بطاقم فني جزائري لقيادة المنتخب خلال بداية مشواره في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

ويبرز اسم عنتر يحيى كأحد أبرز عناصر هذا الحل المؤقت، حيث يُنتظر أن يتولى القائد السابق للمنتخب الجزائري الإشراف الفعلي على المجموعة، خصوصًا خلال المواجهتين أمام زامبيا وبوروندي.

ووفق المصدر ذاته، فقد بدأ عنتر يحيى بالفعل التحضير للتربص المقبل، كما أعد قائمة موسعة تضم نحو 50 لاعبًا، تحسبًا للاستحقاقات القادمة.

غير أن عدم حصول يحيى على رخصة “يويفا برو” يحول دون تسجيله رسميًا كمدرب أول للمنتخب، وهو ما قد يدفع «الفاف» إلى تسجيل إبراهيم حمداني، مدرب المنتخب الجزائري لأقل من 21 عامًا والحاصل على الرخصة المطلوبة، كمدرب أول على ورقة المباراة، على أن يتولى عنتر يحيى المهمة الفنية بشكل فعلي.

وفي سياق متصل، قرر الاتحاد الجزائري، وفق المصدر نفسه، تمديد الموعد النهائي لحسم هوية المدرب الجديد إلى غاية 15 سبتمبر، بعدما كانت المهلة السابقة محددة يوم 25 أغسطس.

وتتزامن هذه التطورات مع عودة اسم الإسباني روبرتو مارتينيز إلى الواجهة، إذ تشير المعطيات إلى وجود اهتمام من جانب المدرب السابق لمنتخبي بلجيكا والبرتغال بتولي قيادة المنتخب الجزائري، مع إعجابه بالإمكانات التي يملكها «الخضر».

كما أفادت المصادر ذاتها بأن مارتينيز قد يكون مستعدًا لتخفيض مطالبه المالية لتتناسب مع السقف الذي حددته «الفاف»، والمقدر بنحو 160 ألف يورو شهريًا، إلى جانب قبوله العمل رفقة مساعد جزائري.

وبينما تقترب فترة التوقف الدولي المقبلة، يجد الاتحاد الجزائري نفسه أمام سباق مع الزمن لحسم ملف المدرب الجديد، تفاديًا للدخول في التصفيات الإفريقية دون قيادة فنية مستقرة.

شارك هذا المقال