السخيري يودّع منتخب تونس بعد 9 أعوام من العطاء

أعلن الدولي التونسي إلياس السخيري، اليوم الخميس، اعتزاله اللعب دولياً، واضعاً حداً لمسيرته مع منتخب تونس بعد نحو تسعة أعوام من العطاء بقميص «نسور قرطاج».

وخاض السخيري، البالغ من العمر 31 عاماً، أولى مبارياته الدولية عام 2018، قبل أن يصبح أحد أبرز ركائز المنتخب التونسي، حيث شارك في أربع نسخ من كأس أمم أفريقيا وثلاث نهائيات لكأس العالم، من بينها مشاركته الأخيرة التي حمل خلالها شارة القيادة.

وقال لاعب كولن في منشور عبر حسابه على «إنستغرام»: «لقد حان الوقت بالنسبة لي لأعلن نهاية مسيرتي الدولية. ارتداء هذا القميص وتمثيل بلدي كان مصدر فخر وشرف عظيمين بالنسبة لي، وستبقى كل المشاعر واللحظات والذكريات محفورة في ذاكرتي».

وأضاف السخيري أن مسيرته الدولية شهدت «انتصارات كبيرة ولحظات فرح، وكذلك هزائم قاسية وخيبات أمل» تركت أثراً كبيراً، مؤكداً أن التزامه تجاه المنتخب التونسي ظل قائماً طوال السنوات الماضية.

وخاض السخيري 86 مباراة دولية مع تونس، بينها تسع مباريات في كأس العالم، كما كان ضمن المنتخب الذي بلغ الدور نصف النهائي من كأس أمم أفريقيا 2019.

وُلد السخيري في فرنسا، وبدأ مسيرته الكروية ضمن الفئات السنية لنادي مونبلييه، قبل الانتقال إلى كولن عام 2019، ثم خاض تجربة مع آينتراخت فرانكفورت، ليعود مجدداً إلى كولن خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. كما توج بجائزة أفضل لاعب تونسي عام 2021.

شارك هذا المقال