يواصل الدولي الجزائري الواعد عادل بوربعة خطف الأنظار مع نادي لو مان الفرنسي، بعدما بصم على بداية قوية في الدوري الفرنسي هذا الموسم، بتسجيله هدفين وتقديمه تمريرتين حاسمتين خلال أربع مباريات.
ورغم تألقه اللافت، سيضطر لاعب الوسط الهجومي البالغ من العمر 21 عامًا إلى تأجيل حلمه في الالتحاق بالمنتخب الجزائري الأول، بعدما لم يتضمنه المدرب إبراهيم حمداني ضمن القائمة المعنية بالتحضير لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وبحسب ما أورده موقع “فوت ميركاتو”، فإن غياب بوربعة عن قائمة المنتخب الأول لا يعكس عدم اقتناع الطاقم الفني بإمكاناته، بل جاء نتيجة خيار مدروس، في ظل متابعة اللاعب من طرف مسؤولي المنتخب، حيث يحظى ملفه باهتمام داخل الطاقم الفني.
وكان بوربعة، الذي حمل شارة قيادة المنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة خلال آخر تربص، مرشحًا للانضمام إلى قائمة المنتخب الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية، غير أن مختلف الأطراف فضّلت بقاءه مع منتخب الآمال، من أجل مواصلة العمل الذي بدأه المدرب رفيق صايفي.
وينتظر المنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة برنامج مكثف خلال فترة التوقف الحالية، إذ سيخوض تربصًا أول في الجزائر من 21 إلى 27 سبتمبر، قبل التنقل إلى جنوب إفريقيا لإجراء تربص ثانٍ من 28 سبتمبر إلى 6 أكتوبر.
وسيبدأ المنتخب الجزائري مشواره في كأس أمم إفريقيا المقبلة من الدور الثاني شهر نوفمبر، وفي حال التأهل سيواجه في الدور الموالي الفائز من مواجهة مالي أمام المتأهل من مباراة زيمبابوي وموريشيوس، وذلك شهر مارس 2027.
وتكتسي المنافسة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الجزائري، باعتبار أن صاحبي المركزين الأول والثاني في كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة سيضمنان التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وهو الهدف الذي حددته الاتحادية الجزائرية لكرة القدم.

