عرف ملف الدولي الجزائري هشام بوداوي تطورًا جديدًا، بعدما دخل نادي موناكو الفرنسي بقوة على خط التعاقد مع لاعب وسط نيس، رغم التقارير التي كانت قد ربطت اللاعب بالانتقال إلى الدوري السعودي خلال الأيام الماضية.
وكان بوداوي قد بدا قريبًا من الانضمام إلى اتحاد جدة، وسط حديث عن توصل نيس والنادي السعودي إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب. غير أن الصفقة لم تعرف أي تطور ملموس حتى الآن، ليبقى الدولي الجزائري ضمن صفوف نادي نيس، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وأكد مدرب نيس، أوليفييه بانتالوني، هذا الوضع خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح الخميس، مشيرًا إلى أن بوداوي سيستأنف تحضيراته مع المجموعة، وأن رحيله عن الفريق ليس مطروحًا في الوقت الحالي.
ورغم ذلك، فإن تصريحات المدرب لا تعني بالضرورة إغلاق باب الرحيل، خاصة أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا في بعض البلدان، وهو ما قد يمنح موناكو فرصة للتحرك من أجل حسم الصفقة.
ووفقًا لآخر المعلومات التي أوردتها صحيفة “نيس ماتان”، فإن نادي الإمارة يدرس تعزيز خط وسطه، خصوصًا في ظل اقتراب الروسي ألكسندر غولوفين من الرحيل، مع وجود اهتمام بخدماته من جانب زينيت سان بطرسبورغ وسبارتاك موسكو، إلى جانب انتقال بابي كابرا إلى الأهلي السعودي.
وفي ظل هذه المستجدات، أصبح بوداوي من أبرز الخيارات المطروحة أمام موناكو لتدعيم خط الوسط، حيث يراه النادي حلًا مناسبًا على طريقة «الجوكر»، كما يفضله على التعاقد مع لاعب جديد في الأجنحة، باعتبار أن الفريق يمتلك خيارات كافية في هذا المركز.
وكان بوداوي قد انضم إلى نيس عام 2019، وفرض نفسه على مدار السنوات الماضية كأحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق، ليجد نفسه الآن أمام إمكانية خوض تجربة جديدة داخل الدوري الفرنسي.

