دخل الإسباني روبرتو مارتينيز، المدرب السابق لمنتخبي بلجيكا والبرتغال، قائمة المرشحين لتولي قيادة المنتخب الجزائري، خلفًا للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، في ظل استمرار مساعي الاتحاد الجزائري لكرة القدم لحسم هوية الناخب الوطني الجديد.
ومنذ رحيل بيتكوفيتش، باشرت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم دراسة عدد كبير من السير الذاتية، حيث جرى تداول نحو 35 اسمًا، دون التوصل إلى اتفاق نهائي مع أي مدرب حتى الآن.
وبحسب المعلومات التي أوردها موقع ”فوت ميركاتو”، فإن روبرتو مارتينيز أبدى اهتمامًا واضحًا بفكرة تدريب المنتخب الجزائري، كما سيكون مستعدًا لتقديم تنازلات على الصعيد المالي، من خلال مراجعة مطالبه المتعلقة بالراتب، من أجل تسهيل المفاوضات مع مسؤولي الفاف.
ويبدو أن المدرب الإسباني معجب بالإمكانات التي يضمها المنتخب الجزائري، كما يرى في خوض تجربة جديدة داخل القارة الإفريقية تحديًا مهمًا في مسيرته التدريبية، التي شهدت تجارب مع سوانزي سيتي، ويغان أتلتيك وإيفرتون، إلى جانب قيادته منتخبي بلجيكا والبرتغال.
ويمتلك مارتينيز سجلًا حافلًا، إذ قاد سوانزي سيتي للتتويج بلقب الدرجة الثالثة الإنجليزية عام 2008، قبل أن يحقق كأس الاتحاد الإنجليزي مع ويغان أتلتيك سنة 2013، ثم توج مع المنتخب البرتغالي بلقب دوري الأمم الأوروبية عام 2025.
كما قاد المنتخب البلجيكي إلى المركز الثالث في كأس العالم 2018، في أفضل مشاركة في تاريخ «الشياطين الحمر» بالمونديال.
ورغم أن اهتمام مارتينيز يمثل تطورًا لافتًا في ملف خليفة بيتكوفيتش، فإن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال الفترة المقبلة.

