دخل المغربي أيوب بوعدي تاريخ سوق الانتقالات، بعدما أصبح أغلى لاعب عربي ينتقل إلى نادٍ أوروبي، إثر انتقاله من ليل الفرنسي إلى مانشستر سيتي مقابل 95 مليون يورو، مع إمكانية ارتفاع قيمة الصفقة إلى 100 مليون يورو باحتساب الحوافز.
ويأتي بوعدي، البالغ 18 عاماً، على رأس قائمة أغلى الصفقات العربية، متقدماً على المصري عمر مرموش الذي انتقل إلى مانشستر سيتي مقابل 75 مليون يورو، والمغربي أشرف حكيمي الذي كلف باريس سان جيرمان 68 مليون يورو، فيما يحتل الجزائري رياض محرز المركز الرابع بصفقة انتقاله من ليستر سيتي إلى السيتي مقابل 67.8 مليون يورو.
وتبرز الهيمنة المغربية في القائمة، التي تضم ست صفقات للاعبين مغاربة، مقابل صفقتين للمصريين وصفقتين للجزائري رياض محرز.
وكان بوعدي قد برز بشكل لافت مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما شارك أساسياً في خمس مباريات، وأسهم في بلوغ “أسود الأطلس” الدور ربع النهائي، ليجذب اهتمام مانشستر سيتي الذي منحه عقداً يمتد حتى عام 2031.
وتأتي الصفقة ضمن مساعي النادي الإنجليزي لإعادة تشكيل خط وسطه، حيث يعوّل على موهبة بوعدي وقدرته على الاحتفاظ بالكرة والخروج من الضغط واستعادة الكرة، في خطوة تؤكد المكانة المتصاعدة للمواهب العربية في سوق الانتقالات الأوروبية.
وبقيمة أساسية تبلغ 95 مليون يورو، أصبح بوعدي أول لاعب عربي تقترب قيمة انتقاله من حاجز 100 مليون يورو، في رقم قياسي جديد للكرة العربية بأوروبا.

