دشّن زين الدين زيدان عهده مدرباً للمنتخب الفرنسي بانتصار صعب على مضيفه التركي، بعدما حسم «الديوك» المباراة لمصلحتهم، رغم إصابة القائد كيليان مبابي ومغادرته الملعب بعد تسجيله هدف الفوز.
وكانت المباراة الأولى لفرنسا تحت قيادة زيدان بمثابة بداية حقبة جديدة، بعد 14 عاماً متواصلة قضاها المنتخب تحت قيادة ديدييه ديشان. كما شهد اللقاء عودة «الديوك» إلى اللعب بخطة 4-3-3، مع إعادة مبابي إلى مركز الجناح الأيسر، وهو الدور الذي لم يشغله مع المنتخب منذ عامين.
وكان المنتخب التركي الأقرب إلى التسجيل في بداية اللقاء، إلا أن الحارس مايك مينيان تألق في التصدي لمحاولات خطيرة.
ومع بداية الشوط الثاني، أنقذ مينيان فرنسا مجدداً من هدف مؤكد، قبل أن يأتي الرد سريعاً. وبعد ضغط من جول كوندي وريان شرقي، وصلت الكرة إلى أوليسه داخل المنطقة، ليمررها إلى مبابي الذي سدد بقدمه اليسرى في شباك تركيا، مسجلاً هدفه الـ67 بقميص المنتخب الفرنسي.
لكن فرحة مبابي لم تكتمل، إذ بدا متألماً أثناء الاحتفال، قبل أن يسقط أرضاً ويغادر الملعب في الدقيقة 59 متأثراً بالإصابة، ليحل محله ديزيريه دويه.
وتعرض حارس تركيا للطرد بعدما لمس الكرة بيده خارج منطقة الجزاء أثناء محاولته إيقاف باركولا، قبل أن يتصدى الحارس البديل بيركان كوتشوك لتسديدة عثمان ديمبيلي من الركلة الحرة.
ورغم الأداء المتذبذب، نجح المنتخب الفرنسي في تحقيق الأهم والخروج بانتصار ثمين في أول مباراة له تحت قيادة زيدان، في بداية حقبة جديدة لـ«الديوك».

