كشف أوريليو دي لورينتس، رئيس نادي نابولي الإيطالي، عن خطط طموحة لإنشاء ملعب جديد للنادي، مؤكداً في الوقت ذاته تمسكه بإبعاد مجموعات «الألتراس» المتعصبة عن الملاعب، كما وجه رسالة تحذيرية إلى المدرب ماسيميليانو أليغري.
وتحدث دي لورينتس عن مشروع الملعب الجديد خلال تسلمه جائزة تكريمية عن مسيرته الرياضية في مقر رابطة الصحافة الأجنبية، اليوم الأربعاء، مشيراً إلى أنه يملك خطاب نوايا جرى توقيعه قبل شهر، ويتعلق بقطعة أرض تبلغ مساحتها 38 هكتاراً شرقي مدينة نابولي.
وأوضح رئيس النادي أن المشروع يتضمن تشييد ملعب بسعة تصل إلى 70 ألف متفرج، إلى جانب 120 مقصورة خاصة، ومطاعم ومتحف تفاعلي، في خطوة تهدف إلى توفير تجربة أكثر جذباً للعائلات والجماهير.
ويخوض نابولي مبارياته حالياً على ملعب «دييغو أرماندو مارادونا» المملوك لمدينة نابولي، والذي يعاني من عدة مشكلات، أبرزها سوء زوايا الرؤية بسبب وجود مضمار لألعاب القوى.
ورغم ذلك، تسعى السلطات المحلية إلى تجديد ملعب «مارادونا» ليكون جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أمم أوروبا 2032، التي ستنظمها إيطاليا وتركيا بشكل مشترك.
وتطرق دي لورينتس أيضاً إلى علاقته المتوترة مع مجموعات «الألتراس»، مؤكداً رفضه لما وصفه بتغلغل سلوكيات مرتبطة بالجريمة المنظمة في المدرجات.
وقال: «يجب أن تتمحور كرة القدم حول الشغف والمشاركة، وأن تكون ذات طابع تعليمي للأطفال. لا يمكننا القبول بوجود مثيري الشغب أو جماعات الألتراس التي تشكلت على غرار عصابات المافيا وندرانجيتا وكامورا».
وأضاف: «ما لم يسيطر قادة الشرطة والوزراء الحكوميون على الوضع، فسيظل الأمر يمثل مشكلة كبيرة».
وفي حديثه عن المدربين، بدا أن دي لورينتس يوجه رسالة واضحة إلى أليغري، مستشهداً بعلاقته السابقة مع المدرب لوتشيانو سباليتي، قائلاً: «على المدربين أن يدركوا أنهم موظفون تم تعيينهم لقيادة أوركسترا من لاعبي كرة القدم، لكنهم يظلون موظفين في نهاية المطاف، وهو أمر قد ينسونه أحياناً».
ويأتي ذلك في ظل مسيرة ناجحة لدي لورينتس مع نابولي، بعدما تولى إنقاذ النادي من الإفلاس وإعادته من الدرجة الثالثة، قبل أن يقوده لاحقاً إلى تحقيق لقبين في الدوري الإيطالي وخمسة ألقاب في المسابقات المحلية خلال السنوات الماضية.

