بدأت متاعب الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة مبكراً مع ناديه الجديد نيس، بعد الهزيمة التي تعرض لها الفريق أمام أوكسير بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي.
ويواصل نيس نتائجه السلبية منذ انطلاق الموسم، بعدما اكتفى بحصد نقطتين فقط من أصل 12 ممكنة، في وقت لم يتمكن فيه وصول مهاجم المنتخب الوطني من إحداث التأثير المنتظر حتى الآن.
وشارك عمورة أساسياً للمرة الأولى مع نيس أمام أوكسير، قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 85، في مباراة لم يتمكن خلالها من تقديم الكثير على المستوى الهجومي، ليحصل على تقييم متواضع من صحيفة «ليكيب» بلغ 4 من 10، بعدما عجز عن تشكيل الخطورة المطلوبة على مرمى المنافس.
من جانبها، كانت إذاعة «أر أم سي» أقل قسوة في تقييمها لمردود عمورة، معتبرة أن ظهوره الباهت، إلى جانب المهاجم إيلاي واهي، يرتبط أساساً بطريقة توظيف اللاعبين والخيارات الفنية للمدرب أوليفييه بانتالوني.
وأشارت الإذاعة الفرنسية إلى أن بانتالوني يواجه صعوبة كبيرة في إيجاد التوليفة المناسبة لهجوم نيس، الأمر الذي ينعكس سلباً على مردود مهاجميه، في ظل عدم قدرته على توظيف عمورة وبقية العناصر الهجومية بالشكل الذي يسمح لهم بإبراز إمكاناتهم.
وكان عمورة قد انضم إلى نيس قادماً من فولفسبورغ الألماني على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مع أحقية شراء تبلغ قيمتها 20 مليون يورو في صيف 2027.

