كشف الدولي الجزائري أحمد توبة كواليس قراره بتمثيل منتخب الجزائر، رغم امتلاكه فرصة الدفاع عن ألوان المنتخب البلجيكي، الذي سبق أن حمل قميصه في مختلف الفئات السنية.
وكان توبة، الذي ينحدر من أصول جزائرية ونشأ في بلجيكا، من أبرز المواهب المرشحة لتدعيم المنتخب البلجيكي الأول، قبل أن يحسم قراره في 2021 باختيار تمثيل «الخضر»، ليبدأ مسيرته الدولية مع المنتخب الجزائري.
وأكد مدافع لوهافر الفرنسي أن اختياره الجزائر لم يكن قراراً رياضياً فقط، وإنما ارتبط بشكل وثيق بهويته وعلاقته ببلده وأصوله العائلية.
وقال توبة في حوار مع الموقع الرسمي لناديه الجديد: «15 مباراة وهدف واحد، هذا ما تمثله الجزائر بالنسبة لي؟ بل الكثير من الفخر والفرح. تمثيل بلدي، سواء في مباراة ودية أو في المنافسات الرسمية، هو فخر بالنسبة لي».
وأضاف: «والداي من الجزائر، وأنا جزائري. كل عام كنا نذهب إلى الجزائر، وكنا نقضي فترات طويلة هناك».
وتابع: «نشأت بين بلجيكا والجزائر، وكنا نزور الجزائر عدة مرات. وبالضرورة، نتعلم كيف نعيش مثلهم، وهذا جزء من هويتك».
وفي سياق آخر، تحدث توبة عن انتقاله المفاجئ إلى لوهافر، مؤكداً أن الصفقة تمت في وقت قياسي، وقال: «كنت دائماً جاهزاً، ولهذا أخبرت المدرب أنني مستعد للمشاركة، خاصة أنني كنت قد خضت ثلاث مباريات قبل وصولي إلى هنا».
وأوضح: «الأمور تمت في ظرف 5 أو 6 ساعات فقط، ولم يكن لدي حتى الوقت للاتصال بأحد اللاعبين السابقين للنادي. اضطررت إلى ركوب الطائرة في اليوم التالي، وحتى أنا لم أكن أستوعب ما حدث. اليوم بدأت أدرك الأمر».
وأبدى المدافع الجزائري سعادته بخوض تجربة جديدة مع لوهافر، قائلاً: «أنا سعيد جداً بوجودي في نادي لوهافر، فهو يتميز بالشجاعة والإرادة، وهذا الأمر يعجبني ويتوافق مع شخصيتي».

