تلقى الدولي الجزائري حيماد عبدلي ضربة مقلقة خلال مواجهة فريقه أولمبيك مارسيليا أمام مضيفه موناكو، مساء الأحد، لحساب الجولة الثانية من الدوري الفرنسي، والتي انتهت بفوز أصحاب الأرض بهدفين دون رد.
وشارك عبدلي أساسياً في المباراة، في مؤشر إيجابي على دخوله ضمن حسابات المدرب برونو جينيسيو، غير أن لاعب الوسط الجزائري لم يتمكن من إكمال اللقاء، بعدما غادر أرضية الملعب بين شوطي المباراة بسبب آلام على مستوى الركبة.
وكان خروج عبدلي قراراً اضطرارياً وليس فنياً، في انتظار خضوعه للفحوصات الطبية التي ستحدد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها، وما إذا كانت مجرد إصابة خفيفة أم ستتطلب فترة من الراحة والعلاج.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للاعب، قبل نحو ثلاثة أسابيع من تربص سبتمبر للمنتخب الجزائري، ما يجعل مدى جاهزيته للاستحقاقات المقبلة محل ترقب.
وكان عبدلي قد ابتعد عن حسابات المدرب السابق للمنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش منذ كأس أمم إفريقيا 2025، كما غاب عن قائمة المنتخب في كأس العالم 2026، بعدما عانى من فترة صعبة خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، عقب انتقاله إلى مارسيليا في فبراير 2026.
ومع بداية الموسم الجديد، بدا أن عبدلي استعاد مكانته تدريجياً، ودخل ضمن حسابات المدرب برونو جينيسيو، قبل أن تأتي إصابة الركبة لتشكل أول انتكاسة له مع الطاقم الفني الجديد.
وسيكون التشخيص الطبي النهائي حاسماً لتحديد مدة غياب عبدلي، ومدى إمكانية لحاقه بتربص المنتخب الجزائري المقبل.

