واصل الدولي الجزائري ريان آيت نوري بداية الموسم الصعبة مع مانشستر سيتي، بعدما بقي حبيس دكة البدلاء للمباراة الرسمية الثانية تواليًا، دون أن يحصل على أي دقيقة لعب حتى الآن.
وبعدما اكتفى بمتابعة مواجهة أرسنال في كأس الدرع الخيرية من مقاعد البدلاء، كرر المدرب إنزو ماريسكا السيناريو نفسه في افتتاح مشوار مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام بورنموث، حيث لم يمنح الظهير الجزائري فرصة المشاركة، في المباراة التي انتهت بفوز “السيتي” بنتيجة 2-1.
وتطرح البداية المتعثرة لآيت نوري علامات استفهام حول مكانته في حسابات ماريسكا، خاصة أن المدرب الإيطالي اعتمد على خيارات أخرى في مركز الظهير الأيسر، في وقت كان الدولي الجزائري يأمل في الحصول على دور أكبر مع انطلاق الموسم الجديد.
وكان آيت نوري قد انتقل إلى مانشستر سيتي قادمًا من وولفرهامبتون في صيف 2025 مقابل نحو 31 مليون جنيه إسترليني، ووقع عقدًا يمتد لخمسة مواسم، وسط آمال كبيرة في أن يصبح عنصرًا مهمًا في مشروع النادي.
وتزامن تراجع فرص مشاركة المدافع الجزائري مع بروز منافسة قوية على الجهة اليسرى، في ظل إمكانية اعتماد ماريسكا على نيكو أوريلي وجوسكو غفارديول، وهو ما يجعل آيت نوري مطالبًا بانتظار فرصته أو التفكير في مستقبله إذا استمر خروجه من حسابات المدرب.
وفي هذا السياق، يراقب يوفنتوس وضعية آيت نوري عن قرب، إذ يبحث النادي الإيطالي عن تدعيم مركز الظهير الأيسر، مع طرح اسم الدولي الجزائري ضمن الخيارات المطروحة، فيما تشير تقارير إلى إمكانية التحرك لضمه على سبيل الإعارة قبل غلق فترة الانتقالات.
ويبقى مستقبل آيت نوري مع مانشستر سيتي مرتبطًا بما إذا كان ماريسكا سيمنحه فرصًا أكبر خلال الجولات المقبلة، أم أن استمرار جلوسه على مقاعد البدلاء سيدفعه إلى دراسة عرض يوفنتوس بحثًا عن دقائق لعب أكثر، خصوصًا في موسم مهم على المستوى الفردي والدولي.

