تلقى الدولي الجزائري لوكا زيدان ضربة مبكرة في مستهل مشواره مع ناديه الجديد ليغانيس، بعدما اكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء خلال الجولة الأولى من دوري الدرجة الثانية الإسباني.
وكان زيدان قد التحق بليغانيس قبل نحو أسبوعين، قادما من غرناطة، بحثا عن تحدٍ جديد وفرصة أكبر للعب، غير أن بداية مغامرته مع فريقه الجديد لم تكن بالشكل الذي كان يتمناه.
وأشارت صحيفة «إيديال» الإسبانية إلى أن حارس منتخب الجزائر خسر أولى معاركه على مركز الحارس الأساسي أمام زميله المخضرم راؤول فيرنانديز، البالغ من العمر 38 عاما، والذي حظي بثقة الطاقم الفني وشارك أساسيا في مواجهة جيرونا.
وقدم فيرنانديز مردودا جيدا خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، بعدما تصدى لعدد من محاولات الفريق المنافس، قبل أن تهتز شباكه بهدف في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ويبدو أن لوكا زيدان سيكون أمام مهمة صعبة لفرض نفسه أساسيا في ليغانيس، خاصة أن عقده مع النادي يمتد لموسم واحد فقط، وهو ما يضعه أمام ضرورة تقديم مستويات قوية في أقرب فرصة لإقناع الإدارة والطاقم الفني بتمديد بقائه لفترة أطول.
وتراجعت أسهم نجل الأسطورة زين الدين زيدان خلال الفترة الماضية، خصوصا بعد ظهوره بمستوى متواضع مع المنتخب الجزائري خلال نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما جعله مطالبا باستعادة مستواه سريعا.
وسيكون الحارس البالغ من العمر 27 عاما أمام تحدٍ مزدوج مع ليغانيس، يتمثل أولا في انتزاع مكانته الأساسية، وثانيا في الحفاظ على موقعه ضمن حسابات المنتخب الجزائري خلال الفترة المقبلة.
ولن يكون زيدان معنيا بالمعسكر المقبل للمنتخب الوطني، بسبب العقوبة المسلطة عليه من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والمتمثلة في الإيقاف لمباراتين على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الجزائر ونيجيريا في الدور ربع النهائي من كأس أمم أفريقيا 2025.

