شهد ملف المدرب الجديد للمنتخب الوطني الجزائري تطورات مفاجئة، بعدما برز اسم الإيطالي والتر مازاري كأبرز المرشحين لتولي العارضة الفنية لـ”الخضر” خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الصحفي خالد معزوزي، من قناة الجزائر24، فإن المدرب الإيطالي البالغ من العمر 64 عاماً أصبح الخيار الأول لدى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن المفاوضات بين الطرفين تسير نحو التوصل إلى اتفاق.
ويُعد اسم مازاري مفاجئاً في سباق تدريب المنتخب الوطني، خاصة أن اسمه لم يكن مطروحاً بشكل واضح خلال الفترة الماضية، في وقت ارتبطت خيارات الاتحادية أساساً بمدربين من المدرسة الإسبانية.
وسبق أن دخل الإيطالي ستيفانو بيولي دائرة اهتمامات الاتحادية الجزائرية، غير أن هذه المفاوضات لم تعرف تقدماً، بسبب المطالب المالية المرتفعة للمدرب السابق لميلان، وفق المصدر ذاته.
أما المدرب البرتغالي خورخي بينتو، فقد اشترط بدوره الاحتفاظ بطاقمه المساعد، وهو ما لا يتوافق مع رغبة الاتحادية التي تتجه إلى فرض مساعدين ومدربين جزائريين ضمن الطاقم الفني الجديد.
وفي حال إتمام الاتفاق، سيكون مازاري أمام تجربة جديدة على مستوى المنتخبات، بعدما سبق له تدريب عدد من الأندية الأوروبية الكبيرة، أبرزها نابولي وإنتر ميلان، إضافة إلى تجارب أخرى في إيطاليا وخارجها.

