حسم الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب موقفه من مستقبل نجله مزيان، أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية، بعدما رفض عرضًا مغريًا من نادي بنفيكا البرتغالي لضمه خلال فترة الانتقالات الحالية.
وكان مزيان مسلوب قد خطف الأنظار الموسم الماضي بقميص لانس، بعدما أصبح ثاني أصغر لاعب يسجل في مباراة رسمية ضمن الدوري الفرنسي، بعمر 16 عامًا و181 يومًا، ليؤكد مبكرًا امتلاكه مؤهلات كبيرة.
وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن بنفيكا تقدم بعرض للحصول على خدمات الموهبة الشابة، غير أن وليد مسلوب، والد اللاعب ووكيل أعماله، قرر رفض المقترح، مفضلًا استمرار نجله مع لانس خلال المرحلة الحالية.
ويرى وليد مسلوب أن بقاء نجله في شمال فرنسا يمثل الخيار الأفضل لمسيرته، خاصة في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل النادي، إلى جانب حصوله على ضمانات بشأن منحه فرصًا منتظمة مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة.
وعلى الصعيد الدولي، يحمل مزيان مسلوب حاليًا ألوان المنتخب البرتغالي لفئة أقل من 17 عامًا، لكنه لا يزال قادرًا على تمثيل ثلاثة منتخبات مستقبلًا، هي فرنسا، بحكم نشأته الكروية وإقامته فيها، والبرتغال، بلد والدته، والجزائر، بلد والده.
ولم يتحرك الاتحاد الجزائري لكرة القدم حتى الآن بشكل رسمي في ملف مزيان مسلوب، في وقت يفضل فيه اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا التركيز على تطوير مسيرته الاحترافية، وتأجيل حسم مستقبله الدولي إلى مرحلة لاحقة.

