رياض محرز أمام 3 خيارات لتحديد وجهته المقبلة

لم يضع رياض محرز حدًا لمسيرته الكروية رغم اعتزاله اللعب دوليًا مع المنتخب الجزائري. فبعد نهاية تجربته مع نادي الأهلي السعودي، أصبح الجناح البالغ من العمر 35 عامًا لاعبًا حرًا، ويمتلك عدة خيارات مطروحة أمامه خلال فترة الانتقالات الحالية.

وتبرز ثلاث وجهات بشكل خاص أمام قائد المنتخب الجزائري السابق، بين الاستمرار في الدوري السعودي، والانتقال إلى الإمارات، أو خوض تجربة أوروبية جديدة.

قد يختار محرز مواصلة مشواره في الدوري السعودي للمحترفين، حيث أبدى نادي نيوم اهتمامًا بخدماته، ويرى فيه صفقة قوية من شأنها دعم مشروعه وتعزيز صفوف الفريق.

أما الخيار الثاني فيتمثل في الانتقال إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث يُعد نادي الجزيرة من أكثر الأندية اهتمامًا بضم محرز في الوقت الحالي.

ويبدو النادي الإماراتي من بين الأطراف الأكثر تقدمًا في المفاوضات بشأن اللاعب، وقد يشكل الانتقال إلى أبوظبي تحديًا جديدًا لمحرز، مع بقائه في بيئة خليجية قريبة من الأجواء التي عاشها خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

يبقى السيناريو الأكثر جاذبية من الناحية الرياضية هو عودة رياض محرز إلى الملاعب الأوروبية.

وأبدت عدة أندية إيطالية اهتمامًا بخدماته خلال الأشهر الماضية، من بينها روما، في حين ارتبط اسمه لفترة بنادي كومو، قبل أن ينفي الأخير مؤخرًا وجود اهتمام بالتعاقد مع اللاعب.

وفي حال انتقاله إلى الدوري الإيطالي، سيحظى محرز بفرصة العودة إلى إحدى أقوى البطولات الأوروبية، وخوض تجربة جديدة قد تكون بمثابة التحدي الكبير الأخير في مسيرته بعد ثلاثة مواسم قضاها في السعودية.

وبذلك، يجد محرز نفسه أمام عدة خيارات قبل اتخاذ قراره النهائي. وبين الاستمرار في الخليج أو العودة إلى أوروبا، قد يكون اختيار صاحب الكرة الذهبية الإفريقية لعام 2016 بمثابة آخر عقد كبير في مسيرته الاحترافية.

شارك هذا المقال