بدأ دانيال إلياس محديد، لاعب مولودية الجزائر والمنتخب الوطني الجزائري لأقل من 20 سنة، يلفت الأنظار خارج حدود الجزائر، بفضل المستويات التي يقدمها في الفترة الأخيرة، والتي جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الساعية إلى متابعة تطوره تمهيدًا لضمه خلال فترة الانتقالات المقبلة.
ويبلغ محديد من العمر 19 عامًا، وقد نجح في تقديم مؤشرات إيجابية بفضل إمكاناته الفنية والبدنية، بعدما جرى تحويله من مركز وسط الميدان الدفاعي، الذي تلقى تكوينه فيه، إلى محور الدفاع، وهو التغيير الذي يبدو مناسبًا لمؤهلاته.
ويتميز اللاعب ببنية جسدية جيدة، إلى جانب قدراته الفنية وسهولته في بناء اللعب من الخلف، وهي خصائص تجعله مدافعًا عصريًا قادرًا أيضًا على شغل مركز متقدم في وسط الميدان، وفقًا لمتطلبات الخطط التكتيكية.
وأسهمت مشاركاته المنتظمة مع المنتخب الجزائري لأقل من 20 سنة، والمستويات التي قدمها بقميص «الخضر»، في لفت انتباه عدد من كشافي الأندية الأوروبية، الذين يتابعون تطوره باهتمام.
وبحسب ما أورده موقع ”مغرب فوت”، فإن الاهتمام بمواهب مولودية الجزائر بدأ يأخذ منحى أكثر جدية، حيث أبدت أندية بلجيكية، على غرار رآل لا لوفيير وزولته فاريغيم، اهتمامها باللاعب وشرعت في متابعة تطوره.
كما دخل نادي بازل السويسري قائمة المهتمين بخدمات المدافع الشاب، في إطار مساعيه لتعزيز خطه الخلفي، بينما تبرز البرتغال وجهة محتملة أخرى، في ظل اهتمام أندية ألفيركا وريو آفي وإستوريل برايا بموهبته.
ويمنح تعدد الخيارات الأوروبية دانيال إلياس محديد فرصة مهمة لخوض أول تجربة احترافية خارج الجزائر، في ظل هامش التطور الذي يمتلكه بالنظر إلى سنه والإمكانات التي أظهرها حتى الآن، على أن تتضح معالم مستقبله خلال فترة الانتقالات المقبلة.

