تحدث الدولي الجزائري سمير شرقي عن أبرز الاختلافات بين كرة القدم الإفريقية ونظيرتها الأوروبية، مسلطًا الضوء على الطابع البدني القوي للمباريات في القارة السمراء، والاعتماد الكبير على اللعب المباشر والصراعات الثنائية، إلى جانب الأجواء المختلفة التي تميز المنافسات الإفريقية.
وأوضح مدافع باريس إف سي، في مقابلة حصرية مع قناة ”بي إن سبورتس”، أن كرة القدم الإفريقية تفرض تحديات خاصة على اللاعبين، بالنظر إلى طبيعة اللعب التي تختلف بشكل واضح عن تلك التي اعتادوا عليها في الملاعب الأوروبية.
وقال شرقي في هذا الصدد: «كرة القدم في إفريقيا ليست سهلة، وهي مختلفة تمامًا، لأنها تعتمد بشكل أساسي على الجانب البدني. كما أن الأجواء مختلفة كليًا عن أوروبا، فاللعب مباشر جدًا ويرتكز على الصراعات البدنية الثنائية. هذه هي طبيعة كرة القدم الإفريقية عمومًا، وهو أمر معروف منذ سنوات وليس سرًا».
وتعكس تصريحات المدافع الجزائري تجربته مع المنتخب الوطني، حيث يواجه متطلبات مختلفة عن تلك التي يعيشها في المنافسات الأوروبية مع ناديه، في ظل أهمية التأقلم السريع مع نسق المباريات وقوة الالتحامات والظروف المحيطة بالمواجهات الدولية.
وعلى صعيد ناديه باريس إف سي، عاش شرقي مباراة مثيرة أمام رين، انتهت بفوز فريقه بنتيجة 4-3، لكنه ارتكب خطأ داخل منطقة الجزاء تسبب في احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق المنافس. وشهدت المباراة أيضًا تألق مواطنه إيلان قبال، الذي قدم تمريرة حاسمة ساهمت في انتصار فريق العاصمة الفرنسية.

