آيت نوري يعيش فترة صعبة في مانشستر سيتي.. شهر كامل خارج الحسابات

يمر الدولي الجزائري ريان آيت نوري بفترة صعبة مع مانشستر سيتي، في ظل ابتعاده عن المشاركة مع الفريق الإنجليزي، بالتزامن مع تراجع مكانته في المنتخب الوطني، بعدما بقي على مقاعد البدلاء طوال مواجهة إيبسويتش تاون، السبت، والتي انتهت بفوز السيتي بنتيجة 3-2 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبهذا، يكون الظهير الأيسر الجزائري قد أمضى شهراً كاملاً دون المشاركة في أي دقيقة مع مانشستر سيتي، إذ يعود ظهوره الأخير إلى 17 سبتمبر الماضي، عندما شارك أساسياً أمام نوريتش سيتي في كأس الرابطة الإنجليزية، ولعب المباراة كاملة، مقدماً تمريرتين حاسمتين خلال الفوز العريض لفريقه بخماسية نظيفة.

ومنذ ذلك الحين، لم يحصل آيت نوري على أي فرصة جديدة للمشاركة، حيث غاب تماماً عن حسابات الفريق في الدوري الإنجليزي بعد مرور سبع جولات، في ظل اعتماد المدرب إنزو ماريسكا بشكل متكرر على نيكو أورايلي لشغل مركز الظهير الأيسر.

ولم تكن فترة التوقف الدولي الأخيرة أفضل حالاً بالنسبة للاعب الجزائري، الذي استدعاه المدرب إبراهيم حمداني للمشاركة مع المنتخب الوطني، لكنه بدأ مباراة زامبيا من مقاعد البدلاء، قبل أن يتسبب خلاف مع الناخب الوطني في إنهاء مشاركته في التربص، ليتم إعفاؤه من استكمال المعسكر لأسباب انضباطية والعودة إلى مانشستر.

وتثير وضعية آيت نوري المتزايدة التعقيد القلق، في ظل ابتعاده عن المنافسة الرسمية وتراجع حظوظه في المشاركة مع المنتخب الوطني، رغم المؤشرات الإيجابية التي قدمها في ظهوره الأخير أمام نوريتش سيتي.

ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، قد تتحول وضعية المدافع الجزائري إلى أحد الملفات المطروحة بقوة، في حال استمر خروجه من حسابات الجهاز الفني لمانشستر سيتي، خصوصاً أن حاجته إلى اللعب بانتظام تزداد للحفاظ على جاهزيته ومكانته الدولية.

شارك هذا المقال