كشف الدولي الجزائري فارس غجيميس عن الأسباب التي دفعته إلى رفض العروض التي وصلته خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، واختيار مواصلة مشواره مع نادي فروسينوني الإيطالي، بعدما جدد عقده مؤخرًا حتى عام 2030، مؤكدًا رضاه عن المشروع الرياضي للنادي وطموحه في تقديم مستويات أفضل خلال المرحلة المقبلة.
وكان جناح فروسينوني محل اهتمام عدة أندية خلال الميركاتو الصيفي، أبرزها سلتيك غلاسكو وغلاسكو رينجرز الاسكتلنديان، إلى جانب بشكتاش التركي وموناكو الفرنسي، حيث أبدت هذه الأندية رغبتها في التعاقد معه، مع تداول عروض مالية مغرية وصلت قيمتها إلى تسعة ملايين جنيه إسترليني.
وقبيل مواجهة ساسولو، المقررة الجمعة ضمن الجولة السابعة من البطولة الإيطالية، تحدث اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا عن قراره بالبقاء مع فروسينوني، مؤكدًا أن النقاشات التي جمعته بمسؤولي النادي بشأن المشروع المستقبلي لعبت دورًا مهمًا في حسم موقفه.
وقال غجيميس: «انتهت فترة الانتقالات الصيفية. كانت لدي طموحاتي الخاصة، لكنني تحدثت مع النادي الذي عرض عليّ مشروعه الجديد وطموحه في التحول إلى نادٍ كبير. أنا سعيد ببقائي وتجديد عقدي، وأريد الآن تقديم مستويات جيدة».
كما تطرق اللاعب السابق لنادي روان الفرنسي إلى التطور الذي شهده منذ انتقاله إلى إيطاليا، مشيرًا إلى أن خوض التجربة في البطولة الإيطالية ساهم في زيادة نضجه واكتسابه خبرة أكبر، في ظل الاختلاف الواضح في نسق اللعب ومتطلباته التكتيكية.
وأوضح في هذا السياق: «وصلت إلى هنا قبل ثلاث سنوات لاعبًا شابًا قادمًا من دوري الدرجة الثالثة الفرنسي، واليوم أصبحت أكثر نضجًا. هناك اختلاف كبير في نسق اللعب، إذ يتعين عليك اتخاذ القرارات الصحيحة، كما أن هامش الخطأ أقل. أنا أفضل هذا الأسلوب من كرة القدم».
وأشاد الدولي الجزائري بمدربه ماسيميليانو ألبيني، معتبرًا إياه أحد أبرز المساهمين في تطوره، بفضل حرصه على مساعدة اللاعبين على التحسن وتوفير الأجواء المناسبة لتقديم أفضل ما لديهم.
وأضاف: «ألبيني مدرب كبير، فهو يريد الأفضل لجميع اللاعبين ويسعى إلى مساعدتهم على التطور. يتمتع بعقلية الفوز، ويمنح الجميع الاهتمام والود، وهذا أمر أقدّره كثيرًا».
ويأمل غجيميس أن يمنحه الاستقرار الذي يوفره عقده الجديد فرصة مواصلة التطور وتأكيد قدراته على المدى الطويل، والمساهمة في تحقيق أهداف فروسينوني، الذي يحتل المركز التاسع في ترتيب الدوري الإيطالي، وفقًا لما ورد في المصدر.

