عاد الدولي الجزائري سمير شرقي إلى دائرة اهتمام الأندية الأوروبية، بعد المستويات القوية التي قدمها مع باريس أف سي والمنتخب الوطني، في وقت كان فيه مرشحًا لمغادرة النادي الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وقرر شرقي مواصلة مشواره مع باريس أف سي، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من مسؤولي النادي ومدربه، الذين يعولون على دوره المهم في تشكيلة الفريق، رغم دخوله الموسم الحالي عامه الأخير من عقده، وهو ما يجعل مستقبله محل اهتمام عدة أندية.
ووفقًا لمصدر مقرب من الملف، نقل موقع “مغرب فوت” تصريحاته، فإن عدة أندية أوروبية تتابع وضعية المدافع الجزائري عن كثب، تمهيدًا للتحرك من أجل ضمه خلال الموسم المقبل، بعدما ارتفعت أسهمه في سوق الانتقالات بفضل أدائه المنتظم مع ناديه والمنتخب الوطني.
لكن التهديد الأكثر جدية لمستقبل شرقي مع باريس أف سي جاء من نادي السد القطري، الذي سبق له أن حاول التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، من خلال تقديم عرض مالي معتبر، ما يؤكد رغبة النادي القطري في الاستفادة من خدمات اللاعب الجزائري.
ومع اقتراب عقد شرقي من نهايته، يُنتظر أن يشهد مستقبله تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد الاهتمام بخدماته، بين رغبة باريس أف سي في الاحتفاظ بأحد عناصره المهمة وطموحات الأندية الساعية إلى التعاقد معه.

