إنفانتينو يعتذر ومعارضوه يطالبون بالوثائق لكشف تفاصيل الأزمة

قدّم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اعتذاراً خلال اجتماع مجلس الإدارة في زيوريخ، الخميس، على خلفية الجدل الذي أثاره مشروع استثماري سري يتعلق بالحقوق التجارية للاتحاد، دون تقديم الوثائق والتوضيحات التي طالب بها معارضوه.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية ”بي بي سي”، استمر الاجتماع ثلاث ساعات ونصف الساعة، وشهد نقاشات حادة بشأن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز»، الذي كان يهدف إلى منح شركة استثمار خاصة حصة من الحقوق التجارية للاتحاد، قبل التراجع عنه بعد الكشف عنه.

وأكدت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة رئيس «فيفا»، أن الاعتذار لم ينهِ الأزمة، مشددة على ضرورة تقديم إجابات واضحة ووثائق رسمية. وقالت إن موقفها لم يتغير في غياب معلومات جديدة، معتبرة أن عدم الرد على الأسئلة المطروحة يثير شكوكاً بشأن قدرة إنفانتينو على مواصلة قيادة الاتحاد.

وتطرق الاجتماع أيضاً إلى ملفات خلافية أخرى، من بينها إلغاء تنفيذ عقوبة البطاقة الحمراء بحق الأميركي فولارين بالوغون، وجائزة «فيفا للسلام»، والتمويل الموجه إلى الاتحادات الوطنية.

وتتزامن الأزمة مع اقتراب انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في مارس المقبل، التي يسعى إنفانتينو لخوضها من أجل ولاية جديدة، وسط تحركات للبحث عن منافس قادر على حشد الدعم اللازم. ويبرز اسم الفرنسي آرسين فينغر، مدرب آرسنال السابق، ضمن الأسماء المطروحة، لكن ترشحه لم يتأكد، فيما أعلن السويسري رامون فيغا عزمه دخول السباق.

من جهته، دعا بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، إلى اختيار شخصية تتمتع بالنزاهة وقادرة على استعادة سمعة الاتحاد الدولي، في مؤشر على استمرار الضغوط الأوروبية على إنفانتينو قبل إغلاق باب الترشح في 18 نوفمبر المقبل.

شارك هذا المقال