حظي المدافع الشاب كيليان بزحاف بفرصة مميزة مع أولمبيك مارسيليا، بعدما شارك أساسيًا للمرة الأولى في الدوري الفرنسي خلال مواجهة تروا، الأحد، والتي انتهت بفوز فريقه بنتيجة 2-0، ليؤكد قدرته على استغلال الفرص التي تُمنح له.
وخاض الظهير الأيمن، البالغ من العمر 20 عامًا، تجربة خاصة بقميص النادي الجنوبي، مستفيدًا من الثقة التي حظي بها من المدرب برونو جينيزيو، في مباراة مهمة للفريق الذي يسعى إلى استعادة توازنه وتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة.
وفي تصريحات صحفية أكد بزحاف أن العمل اليومي في التدريبات يُعد مفتاحًا أساسيًا للاستعداد لمثل هذه الفرص، مشيرًا إلى أن اللاعبين الشباب ينتظرون اللحظة المناسبة لإثبات قدراتهم والمساهمة في خدمة الفريق الأول.
وقال المدافع الشاب: «المدرب يعمل على أمور خلال التدريبات لا ترونها، وهذا أمر طبيعي، ثم تأتي المحاضرة الفنية قبل المباراة، وعندما نرى التشكيلة نقول لأنفسنا إن الوقت قد حان لخوض التحدي».
وأضاف: «إنها الفرصة الوحيدة لإظهار إمكاناتنا وإثبات قدرتنا على مساعدة هذا الفريق، الذي يُفترض أن ينافس في المراكز المتقدمة من جدول الترتيب».
وأعرب بزحاف عن أمله في أن يشكل الفوز على تروا خطوة أولى نحو عودة مارسيليا إلى سكة النتائج الإيجابية، في ظل تطلعات النادي وجماهيره إلى رؤية الفريق ينافس على المراكز الأولى.
«أنا ابن مارسيليا.. أعرف هذا المحيط جيدًا»
وفي حديثه عن الضغط الذي قد يرافق أول مشاركة أساسية له في الدوري الفرنسي، بدا بزحاف هادئًا وواثقًا، مؤكدًا أن نشأته داخل النادي ومعرفته بأجوائه ساعدتاه على التعامل مع مثل هذه المواقف.
وقال في هذا الصدد: «أنا ابن مارسيليا، ونشأت هنا، ببساطة. لذلك أستطيع التعامل مع الضغط بشكل جيد».
كما أشاد المدافع الشاب بمساندة جماهير الفريق، التي واصلت دعم اللاعبين رغم النتائج السابقة، قائلًا: «من الرائع أن نرى الجماهير لا تزال تقف إلى جانبنا».
وختم بزحاف حديثه بالتأكيد على شغفه بكرة القدم، مضيفًا: «هذا ما أحبّه، إنها كرة القدم، إنها شغفي. بصراحة، لا أشعر بأي ضغط في هذا الجانب».
وتمنح هذه المشاركة الأولى أساسياً في الدوري الفرنسي المدافع الشاب فرصة لتعزيز حظوظه في الحصول على دقائق لعب إضافية، ومواصلة إثبات قدرته على تقديم الإضافة لأولمبيك مارسيليا خلال الاستحقاقات المقبلة.

