تواصلت علامات الاستفهام بشأن وضعية الدولي الجزائري ريان آيت نوري مع مانشستر سيتي، بعدما غاب عن قائمة الفريق المعنية بمواجهة ليفربول، في قمة مباريات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولا يُعد هذا الغياب الأول للظهير الأيسر الجزائري عن قائمة فريقه، في ظل محدودية مشاركاته منذ بداية الموسم، إذ اكتفى بالظهور في مباراتين فقط من أصل ثماني مباريات خاضها الفريق تحت قيادة المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.
وتثير هذه الوضعية التساؤلات بشأن مكانة آيت نوري في حسابات الطاقم الفني، خصوصاً أنه كان يُنتظر منه الحصول على فرص أكبر لإثبات قدراته والمساهمة في تشكيلة الفريق خلال الموسم الحالي.
ومع توالي الغيابات ومحدودية دقائق اللعب، سيكون الدولي الجزائري مطالباً باستغلال الفرص المقبلة من أجل فرض نفسه مجدداً والدخول بقوة ضمن خيارات مدربه.

