أزمة ملعب رايو فايكانو تتفاقم.. الجماهير تحتج والمباراة تُلغى

أُلغيت مواجهة رايو فايكانو وضيفه أتلتيك بلباو، السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم، بعد احتجاجات جماهير الفريق المدريدي التي ألقت أجساماً مختلفة إلى أرضية ملعب «فاييكاس»، تعبيراً عن غضبها من رئيس النادي راوول مارتين بريسا.

وتوقفت المباراة في الدقيقة 13، حين ألقى المشجعون طائرات ورقية وكرات مطاطية وأجساماً أخرى داخل أرض الملعب، ما دفع الحكم إلى إيقاف اللعب ومطالبة اللاعبين بالتوجه إلى غرف الملابس، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

ورغم عودة الفريقين إلى أرضية الميدان بعد توقف دام نحو عشر دقائق، استعداداً لاستئناف المواجهة، تجددت الاحتجاجات بعد ثوانٍ قليلة، مع استمرار إلقاء المقذوفات، الأمر الذي دفع الحكم إلى التشاور مع الشرطة ومدربي الفريقين ومسؤولي المباراة قبل اتخاذ القرار النهائي بإلغائها.

وشهدت المواجهة مشاهد لافتة، بعدما ظهر لاعبا رايو فايكانو، أوسكار فالنتين وإيسي بالازون، وهما يتحدثان مع أعضاء رابطة المشجعين «بوكانيروس» خلف أحد المرميين، في محاولة للتواصل مع الجماهير المحتجة.

ولم تقتصر أسباب الغضب على طريقة تسيير النادي من طرف بريسا، إذ عبّر الأنصار واللاعبون أيضاً عن استيائهم من الحالة المتردية للملعب ومرافق التدريب، في ظل استمرار المشكلات المتعلقة بصيانة المنشآت.

وكان رايو فايكانو قد اضطر إلى خوض مبارياته الثلاث السابقة على أرضه هذا الموسم بملعب «بوتاركي»، التابع لنادي ليغانيس، بسبب الحاجة إلى إجراء إصلاحات عاجلة في ملعبه، بعد رصد نقائص خطيرة مرتبطة بمعايير السلامة. كما سبق للفريق أن نقل إحدى مبارياته في الموسم الماضي إلى الملعب ذاته، بسبب عدم صلاحية أرضية «فاييكاس» لاحتضان المنافسات.

وتأتي هذه الأحداث لتسلط الضوء مجدداً على الأزمة التي يعيشها النادي بشأن وضعية منشآته، في وقت تواصل فيه سلطات منطقة مدريد إجراءات إنهاء عقد استئجار الملعب.

شارك هذا المقال