عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، لإثارة الجدل بشأن التحكيم، عقب الخسارة الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد، في مباراة شهدت بعض القرارات التحكيمية التي أثارت الاستغراب، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.
ولم ينتظر مدرب النادي الملكي طويلًا للتعبير عن استيائه من القرارات التحكيمية، إذ تطرق إلى الموضوع خلال مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلو سبورت” الإيطالية، مؤكدًا أنه لا يرى نفسه سببًا للمشكلات التي واجهها في مسيرته التدريبية.
وقال مورينيو: «بصراحة، لا أعتقد أنني المشكلة. أعتقد أن المشكلة تكمن في سوء الحظ، وفي الوصول إلى أندية معينة خلال فترات محددة».
واستحضر المدرب البرتغالي قضية نيغريرا، التي تتعلق بالمدفوعات التي قدمها برشلونة لشركات مرتبطة بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا، نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقًا في إسبانيا، مقابل خدمات استشارية خلال الفترة الممتدة بين عامي 2001 و2018.
وأضاف مورينيو: «وصلت إلى ريال مدريد خلال أسوأ سنوات قضية نيغريرا. أتذكر أن أحدًا لم يكن يعلم شيئًا عنها، لكننا كنا نشعر بها ونعيشها. وبمجرد رحيلي، أصبح الجميع على علم بها».
ولم يتوقف المدرب البرتغالي عند تجربته مع ريال مدريد، بل أشار أيضًا إلى تجربته في تركيا مع فنربخشة، مستحضرًا ما وصفه بالفضيحة الكبرى التي ظهرت تفاصيلها بعد مغادرته النادي.
وقال المدرب الملقب بـ«السبيشال وان»: «ثم حدثت الفضيحة الكبرى في تركيا، ومرة أخرى لم يعرف الجميع بالأمر إلا بعد رحيلي عن فنربخشة».
وتعكس تصريحات مورينيو استمرار انتقاداته للتحكيم، في وقت يربط فيه المدرب البرتغالي بين تجاربه السابقة وما يعتبره مشكلات تحيط ببعض الأندية التي أشرف على تدريبها، مستعيدًا بذلك واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في كرة القدم الإسبانية.

