في وقت يواصل فيه نجله مزيان سواريز مسلوب خطف الأنظار مع الفريق الأول لنادي لانس الفرنسي، حقق الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب ترقية جديدة في مسيرته التدريبية داخل النادي.
ويبلغ مزيان، صاحب الـ16 عامًا، من العمر، ويُعد من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف لانس، بعدما نجح في الانتقال مباشرة من فئة أقل من 17 عامًا إلى الفريق الأول، كما يحمل ألوان المنتخبات البرتغالية للفئات الشبانية، في وقت تترقب الجزائر إمكانية ضمه مستقبلًا بالنظر إلى أصول والده.
وفي المقابل، واصل والده وليد مسلوب، البالغ من العمر 41 عامًا، التطور على الصعيد التدريبي، بعدما كان يشغل منصب المدرب المساعد للفريق الرديف لنادي لانس على مدار خمسة أعوام.
وبعد رحيل مدرب الفريق الأول دينو توبمولر، شهد الطاقم الفني للنادي تغييرات سمحت لمسلوب بالحصول على منصب جديد، حيث تم تعيينه مدربًا رئيسيًا لـمركز الأمل والتكوين (Pôle Espoirs) التابع للنادي الفرنسي.
وكانت إمكانية انتقال مسلوب إلى الجهاز الفني للفريق الأول قد طُرحت خلال الأسابيع الماضية، خاصة مع تعيين يانّيك كاهوزاك، غير أن إدارة لانس قررت إسناد منصب المدرب المساعد لشخص آخر من الطاقم السابق للفريق الرديف، وهو فينسنت كارلر.
وبهذه التغييرات، سيواصل وليد مسلوب مسيرته التدريبية داخل لانس، في انتظار مواصلة نجله مزيان تألقه مع الفريق الأول، في قصة لافتة تجمع الأب والابن داخل النادي الفرنسي، مع الإشارة إلى أن مسلوب لم يسبق له تدريب نجله، الذي قفز مباشرة من فئة أقل من 17 عامًا إلى الفريق الأول.

