ماندريا خارج حسابات «كان» رغم تعافيه.. مستقبل الحارس الجزائري يزداد غموضاً

يعيش الدولي الجزائري أنتوني ماندريا وضعية غامضة مع نادي «كان» الفرنسي، رغم تعافيه الكامل من الإصابة الخطيرة التي أبعدته عن الملاعب منذ أفريل 2026.

وبعدما استأنف التدريبات منتصف أوت الفارط، عاد الحارس الجزائري إلى أجواء المنافسة من بوابة الفريق الرديف، حيث خاض ثلاث مباريات، كانت آخرها أمام فان، السبت، ليؤكد بذلك استعادته جاهزيته البدنية وقدرته على خوض المباريات من جديد.

غير أن عودة صاحب الـ29 عاماً إلى أجواء المنافسة لم تشفع له للعودة إلى حسابات الفريق الأول، إذ لم يكن ضمن قائمة «كان» المتنقلة لمواجهة فلوري، في استمرار لابتعاده عن التشكيلة الأساسية منذ تعافيه من الإصابة.

وكان بإمكان ماندريا الحصول على فرصة للعودة إلى قائمة الفريق الأول، خصوصاً في ظل غياب الحارس ريان توتو المتواجد مع منتخب الكونغو الديمقراطية، إلا أن الجهاز الفني فضّل الاعتماد على بارفي ماندانا، البالغ 36 عاماً، ليكون الحارس الثاني خلف يانيس كليمانتيا.

وكانت صحيفة ”سبور كان” قد أشارت في وقت سابق إلى تعقّد وضعية ماندريا داخل النادي، بعدما كانت إدارة «كان» تبحث عن مخرج للحارس الجزائري خلال الفترة الماضية، قبل أن يواصل الأخير مشواره مع الفريق.

ويأتي هذا الوضع في وقت كان ماندريا يأمل فيه العودة سريعاً إلى صفوف المنتخب الجزائري، بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في نهائيات كأس العالم الأخيرة، إذ كان يسعى لاستعادة مكانته مع «الخضر» بمجرد عودته إلى المنافسة.

ورغم أن الحارس الجزائري استعاد أجواء المباريات وأثبت جاهزيته من خلال مشاركته في ثلاث مواجهات مع الفريق الرديف، فإن غيابه مجدداً عن قائمة الفريق الأول يطرح علامات استفهام حول مستقبله مع «كان»، وما إذا كان سيحصل على فرصة جديدة أم أن علاقته بالنادي الفرنسي تتجه نحو نهايتها.

شارك هذا المقال