يستعد الدولي الجزائري رياض محرز لفتح صفحة جديدة في مسيرته الكروية، بعد رحيله عن نادي الأهلي السعودي، حيث يتجه الجناح الأيمن البالغ من العمر 35 عامًا إلى مواصلة مشواره في منطقة الخليج، من بوابة الدوري القطري.
وكان محرز قد أعلن مؤخرًا نهاية مسيرته الدولية مع المنتخب الجزائري، بعد سنوات حافلة بقميص «الخضر»، توج خلالها بلقب كأس أمم أفريقيا عام 2019، إلا أن قراره لم يكن يعني وضع حد لمسيرته على مستوى الأندية.
وخلال فترة الانتقالات الصيفية، ارتبط اسم قائد المنتخب الجزائري السابق بعدة أندية ودوريات، إذ طُرحت أمامه إمكانية الانتقال إلى إيطاليا وإسبانيا وتركيا والبرازيل، مع اهتمام من كومو وديبورتيفو لاكورونيا، إلى جانب عدد من الأندية التركية، كما دخل بوتافوغو البرازيلي ضمن قائمة الأندية التي ارتبط اسمها باللاعب.
ورغم تعدد الوجهات المحتملة، بدت الخيارات الأكثر جدية مرتبطة بمنطقة الخليج، خصوصًا السعودية التي خاض فيها محرز تجربته الأخيرة مع الأهلي. كما طُرحت إمكانية عودته إلى النادي الجداوي، قبل أن تتجه المفاوضات نحو الشباب السعودي، الذي كان قريبًا من ضم اللاعب وفق ما أورده موقع «أفريكا فوت».
لكن صفقة انتقال محرز إلى الشباب لم ترَ النور، ليواصل اللاعب البحث عن وجهته المقبلة.
وبحسب تقارير صحفية، فإن محرز بات قريبًا من الانضمام إلى نادي الشمال القطري خلال الساعات المقبلة، في صفقة ستمنحه فرصة خوض تجربة جديدة في الدوري القطري.
ويتواجد محرز حاليًا في دبي، حيث يواصل تحضيراته البدنية للحفاظ على جاهزيته، في انتظار حسم مستقبله والانضمام إلى فريقه الجديد.
وسيكون انتقاله إلى الشمال تحديًا جديدًا في مسيرة اللاعب الجزائري، خاصة أن النادي أنهى الموسم وصيفًا للدوري القطري، كما سيشارك في دوري أبطال آسيا هذا الموسم، وهي مسابقة يعرفها محرز جيدًا.
ويأتي ذلك بعدما توج النجم الجزائري بلقب دوري أبطال آسيا في النسختين الماضيتين مع الأهلي السعودي، ما يجعل خبرته القارية إضافة مهمة للفريق القطري.

