غاب الدولي الجزائري أنيس حاج موسى عن مواجهة المنتخب الوطني أمام بوروندي، الثلاثاء، في بوجمبورا، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي انتهت بالتعادل 2-2، بعدما شعر بانزعاج عضلي عشية المباراة.
وكان جناح فينورد قد دخل بديلاً أمام زامبيا وسجل الهدف الثالث في الفوز 3-1، قبل أن يقرر الطاقم الفني عدم المجازفة به أمام بوروندي، رغم وجود اسمه ضمن قائمة المباراة. وبدأ بشير بلومي أساسياً في الجهة اليمنى، قبل أن يحل إيلان كبال مكانه خلال اللقاء.
ويبدو أن حالة حاج موسى لا تدعو إلى القلق، إذ جاء قرار عدم إشراكه كإجراء احترازي، خصوصاً في ظل توفر عدة خيارات في هذا المركز، على غرار بلومي وكبال وبولبينة، الذي يرى المدرب إبراهيم حمداني أنه قادر أيضاً على شغل الجهة اليمنى من الهجوم.
ويأتي قرار الحذر مع تألق حاج موسى اللافت خلال الفترة الأخيرة، إذ كان حاسماً في مبارياته الأربع الأخيرة مع ناديه والمنتخب، بعدما ساهم بستة أهداف، ما جعل الطاقم الفني يفضل عدم المخاطرة به والحفاظ على جاهزيته.
كما أن اللعب على أرضية ملعب «إنتواري» الاصطناعية في بوجمبورا حمل بعض المخاطر، وهو ما ظهر خلال المباراة مع إصابة حيماد عبدلي، الذي اضطر لمغادرة الملعب بعد تعرضه لإصابة إثر تدخل من أحد لاعبي بوروندي.
ومن المنتظر، وفق المعطيات الحالية، أن يكون حاج موسى جاهزاً للمباراة المقبلة أمام النيجر بعد ستة أيام، والمقررة على أرضية ملعب الشهيد حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو، حيث يأمل في استعادة نسقه ومواصلة تألقه في ظروف لعب أفضل.

