مارسيليا يدفع ثمن فترة التوقف الدولي

يعيش أولمبيك مارسيليا فترة صعبة، بعدما تلقى ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، مع تعرض عدد من لاعبيه لإصابات مختلفة، ما يزيد من متاعب المدرب برونو غينيسيو الذي يعاني أساساً من محدودية الخيارات منذ بداية الموسم.

وكان غينيسيو قد اضطر للعمل بتشكيلة محدودة، عقب رحيل عدد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية، من بينهم ماسون غرينوود، وجيرونيمو رولي، وفاكوندو ميدينا، وليوناردو باليردي، وبيير إيميريك أوباميانغ، وبيلال نادر وكوينتن تيمبر، دون أن يتمكن النادي من التعاقد مع أي لاعب جديد بسبب وضعه المالي الصعب.

وبعد خمس جولات من الدوري الفرنسي، يحتل مارسيليا المركز السابع عشر وقبل الأخير برصيد ثلاث نقاط فقط، من فوز واحد وأربع هزائم، كما استهل مشواره في الدوري الأوروبي بخسارة ثقيلة أمام بشكتاش التركي بنتيجة 4-1.

وجاءت فترة التوقف الدولي لتزيد الوضع تعقيداً، بعدما تعرض المدافع الكندي ديريك كورنيليوس لإصابة قوية على مستوى الورك خلال تدريبات منتخب بلاده، إثر احتكاك مع مواطنه جوناثان ديفيد.

وأكد مارسيليا أن إصابة كورنيليوس، الذي شارك في أربع مباريات هذا الموسم، ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، فيما كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أنه مرشح للغياب لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، مع استبعاد خضوعه لعملية جراحية في الوقت الراهن.

كما عاد الجزائري أمين غويري مبكراً من معسكر منتخب بلاده بعد تعرضه لإصابة عضلية على مستوى الفخذ الأيسر خلال مواجهة زامبيا. ويأمل مارسيليا في تعافي مهاجمه سريعاً، خاصة أنه سجل أربعة أهداف وقدم تمريرة حاسمة خلال ست مباريات هذا الموسم، وسط تقارير تشير إلى إمكانية غيابه لمدة أسبوع فقط، مع سعي النادي لتجهيزه لمواجهة تروا يوم 11 أكتوبر.

ولم تتوقف الأخبار السيئة عند غويري، إذ تعرض مواطنه حيماد عبدلي لإصابة في الكاحل الأيسر خلال مباراة الجزائر أمام بوروندي، بعد تدخل قوي من أحد لاعبي المنتخب المنافس. وغادر لاعب مارسيليا أرضية الملعب متألماً، قبل أن يظهر لاحقاً مستعيناً بعكازين، ما يثير مخاوف بشأن مدة غيابه.

كما تعرض تادج الدين ممادي، لاعب مارسيليا، لإصابة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا تحت 20 عاماً، قبل أن يتم إعفاؤه من المشاركة في المباراة التالية.

ورغم هذه الضربات، تلقى غينيسيو بعض الأخبار الإيجابية، أبرزها إعفاء المدافع المغربي نايف أكرد من المشاركة في مواجهة منتخب بلاده أمام ليسوتو، إضافة إلى تحسن حالة البرازيلي إيغور بايكساو، الذي أصيب أمام باريس سان جيرمان على مستوى عظمة الشظية، وكذلك أمين حارث الذي عانى من إصابة عضلية في المباراة ذاتها.

وبينما يسعى غينيسيو لإيجاد حلول لتحسين نتائج الفريق، يأمل المدرب الفرنسي في أن تتوقف سلسلة الإصابات، وألا يتلقى الفريق ضربات جديدة خلال الأيام المقبلة.

شارك هذا المقال