يخطط نادي ميلان الإيطالي لإجراء تغييرات واسعة على قائمته، من خلال الاستغناء عن عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم الإنجليزيان فيكايو توموري وروبن لوفتوس-تشيك، وفقًا لما أوردته صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت”.
وبحسب المصدر ذاته، اتخذت إدارة النادي قرارًا بعدم تمديد عقدي توموري ولوفتوس-تشيك، اللذين ينتهيان في يونيو 2027، في خطوة تهدف بالدرجة الأولى إلى تخفيف الأعباء المالية، إذ من شأن رحيل اللاعبين أن يوفر لخزينة «الروسونيري» قرابة 10 ملايين يورو من إجمالي الرواتب سنويًا.
وقد يغادر توموري ميلان خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في حين يُرجح أن ينتظر لوفتوس-تشيك حتى نهاية الموسم للرحيل عن ملعب «سان سيرو».
وتأتي هذه القرارات أيضًا في ظل تراجع أهمية اللاعبين في حسابات المدرب البرتغالي روبن أموريم، الذي لم يعتمد عليهما بشكل منتظم منذ بداية الموسم.
ويعيش توموري، البالغ 28 عامًا، فترة صعبة مع الفريق، رغم خوضه 214 مباراة بقميص ميلان ومساهمته في التتويج بلقب الدوري الإيطالي عام 2022. وبعدما تم استبعاده من قائمة الفريق خلال الصيف، عاد المدافع الإنجليزي إلى المجموعة، لكنه لم يشارك في أي دقيقة منذ انطلاق الموسم الحالي.
أما لوفتوس-تشيك، فلم يتمكن بدوره من فرض نفسه ضمن خيارات أموريم، حيث بدأ أساسيًا في مباراة واحدة فقط من آخر أربع مباريات. وكان المدرب البرتغالي قد أشاد في وقت سابق بالإمكانات البدنية والفنية للاعب، لكنه انتقد في المقابل ضعف مشاركته وانخراطه في أسلوب اللعب.
ويرى مسؤولو ميلان أن رحيل اللاعبين سيوفر هامشًا ماليًا يمكن استثماره في تدعيم الفريق بعناصر تتناسب بشكل أكبر مع احتياجات المشروع الفني لأموريم.

