يستعيد المنتخب الجزائري ذكريات مواجهاته السابقة أمام منتخب بوروندي، قبل اللقاء المرتقب بين المنتخبين، الثلاثاء، بمدينة بوجمبورا، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وتعود آخر مواجهة جمعت المنتخبين إلى شهر جانفي 2024، قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا التي أقيمت في كوت ديفوار، عندما تمكن المنتخب الجزائري من تحقيق فوز عريض بنتيجة 4-0 في قطر، خلال فترة المدرب جمال بلماضي.
وشهدت تلك المواجهة حضور خمسة لاعبين فقط من القائمة الحالية لـ«الخضر»، ويتعلق الأمر بكل من أحمد توبة، رامي بن سبعيني، محمد الأمين عمورة وفارس شايبي، إضافة إلى ريان آيت نوري الذي استُبعد من التربص الحالي قبل أيام.
ويعود آخر ظهور للمنتخب الجزائري على الأراضي البوروندية إلى 25 مارس 2001، عندما واجه منتخب بوروندي في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2002، وتمكن من العودة بانتصار ثمين بنتيجة 1-0، في المباراة التي احتضنها ملعب «إنتواري»، المعروف حاليا باسم ملعب «لويس روانغاسوري».
وبعد أكثر من 25 عاما، يعود «الخضر» إلى بوروندي، وسط رغبة في مواصلة انطلاقتهم الإيجابية في تصفيات «كان» 2027 وتحقيق نتيجة جديدة من شأنها تعزيز حظوظهم في المجموعة.

