برّأت تقارير إعلامية فرنسية الدولي الجزائري أمين غويري من تهمة التخاذل مع منتخب الجزائر، عقب مغادرته معسكر «الخضر» بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام زامبيا، ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وكان مهاجم أولمبيك مارسيليا قد غادر أرضية الملعب في الدقيقة 20 من مواجهة الجزائر وزامبيا، بعدما شعر بآلام على مستوى الفخذ، ورغم محاولته مواصلة اللعب، فإنه لم يتمكن من إكمال المباراة.
ورغم وضوح معاناة غويري من الإصابة، فإن ذلك لم يمنع بعض الجماهير الجزائرية من التشكيك في مدى خطورتها، خاصة في ظل الغيابات السابقة للاعب عن المنتخب، لا سيما خلال بعض المواعيد التي تتطلب تنقلات شاقة داخل القارة الأفريقية.
وفي المقابل، أكد موقع ”فوت ميركاتو” الفرنسي أن إصابة غويري أثارت حالة من القلق داخل أولمبيك مارسيليا، بالنظر إلى أهمية اللاعب في حسابات المدرب برونو جينيسيو، خصوصًا مع اقتراب الفريق من خوض برنامج مكثف على الصعيدين المحلي والقاري.
ويخشى مسؤولو النادي الفرنسي من أن تتسبب الإصابة في إبعاد هداف الفريق، الذي سجل أربعة أهداف منذ بداية الموسم، لفترة ليست بالقصيرة، في وقت أشارت فيه تقارير إعلامية إلى إمكانية غيابه لمدة تتراوح بين أسبوعين وخمسة أسابيع، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية وتحديد مدة ابتعاده بشكل رسمي.
وتأتي هذه التطورات لتضع مارسيليا في حالة ترقب، خصوصًا أن الفريق مقبل على سلسلة من المباريات في الدوري الفرنسي والدوري الأوروبي، ما يجعل جاهزية غويري محل اهتمام كبير خلال الفترة المقبلة.

