حمداني وعنتر يحيى أمام فرصة جديدة لإثبات قدرة الطاقم المحلي

دخل الطاقم الفني المحلي للمنتخب الجزائري الأول، بقيادة إبراهيم حمداني وبمساعدة عنتر يحيى، إلى مرحلة حاسمة في مهمته، بعدما نجح في تسجيل بداية إيجابية بالفوز على منتخب زامبيا بنتيجة 3-1، في افتتاح مشوار «الخضر» بتصفيات كأس أمم إفريقيا.

ورغم ضيق الوقت الذي حصل عليه حمداني وطاقمه للتحضير للمواجهة، تمكن المنتخب الجزائري من تحقيق الأهم وحصد النقاط الثلاث، في مباراة كشفت عن بعض النقاط الإيجابية، لاسيما من الناحية الهجومية، مع تسجيل ثلاثة أهداف، قبل أن ينجح رفقاء القائد رامي بن سبعيني في حسم المواجهة لصالحهم بعد أن عادل المنتخب الزامبي النتيجة في وقت سابق من اللقاء.

ويعمل حمداني إلى جانب مساعده عنتر يحيى، وبمرافقة المناجير العام موسى صايب، على استغلال هذه البداية من أجل كسب المزيد من الثقة، وإقناع الاتحاد الجزائري لكرة القدم بقدرة الطاقم المحلي على مواصلة المهمة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الحديث عن إمكانية التعاقد مع مدير فني أجنبي لقيادة المنتخب.

ويشكل الفوز على زامبيا خطوة أولى بالنسبة لحمداني وطاقمه، لكنه لا يحسم مستقبلهم على رأس المنتخب، خاصة أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر أهمية، مع توالي المباريات وارتفاع حجم الضغوط والأهداف المنتظرة من «الخضر».

وسيكون الموعد يوم الثلاثاء مع اختبار جديد أمام منتخب بوروندي، لحساب الجولة الثانية من التصفيات، وهي المواجهة التي تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للطاقم الفني المحلي، ليس فقط من أجل تعزيز رصيد المنتخب وحصد انتصار جديد، وإنما أيضاً لتأكيد أن الفوز على زامبيا لم يكن مجرد بداية ناجحة، وأن حمداني ورفاقه قادرون على تقديم منتخب أكثر استقراراً وتطوراً من مباراة إلى أخرى.

وتحمل مواجهة بوروندي أهمية مضاعفة بالنسبة لحمداني، إذ ستكون فرصة أمامه لإثبات قدرته على التعامل مع ضغط المباريات، وإجراء التعديلات المناسبة، وتحسين النقاط التي ظهرت خلال اللقاء الأول، خصوصاً أن عامل الوقت لن يكون عذراً في المرحلة المقبلة.

وبالتالي، تبدو مباراة الثلاثاء بمثابة محطة جديدة في سباق الطاقم المحلي لكسب الرهان، فالنتيجة والأداء سيشكلان جزءاً مهماً من تقييم عمل حمداني وعنتر يحيى وموسى صايب، وقد يسهم استمرار النتائج الإيجابية في تعزيز فرص مواصلة هذا الطاقم لمهمته، مقابل إبقاء ملف التعاقد مع مدير فني أجنبي ضمن حسابات الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وبين رغبة الطاقم المحلي في إثبات نفسه، وحسابات الاتحاد الجزائري بشأن مستقبل العارضة الفنية، ستكون مواجهة بوروندي أكثر من مجرد مباراة في التصفيات، إذ تمثل اختباراً جديداً لمشروع حمداني ورفاقه، وفرصة لتقديم إجابة إضافية حول قدرتهم على قيادة «الخضر» خلال المرحلة المقبلة.

شارك هذا المقال