تقبّل روبرتو مانشيني، مدرب المنتخب الإيطالي، صافرات استهجان الجماهير عقب الخسارة أمام بلجيكا بنتيجة 0-2، الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الأولى للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية، مؤكداً في الوقت ذاته وجود جوانب إيجابية يمكن البناء عليها رغم البداية المتعثرة.
وعاد مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي لولاية ثانية هذا الصيف، بعد ثلاث سنوات من مغادرته منصبه لتولي تدريب المنتخب السعودي، واضعاً أمامه مهمة إعادة «الآتزوري» إلى الواجهة، بعد الفشل للمرة الثالثة توالياً في بلوغ نهائيات كأس العالم.
ولم تكن عودة المدرب المتوج مع إيطاليا بكأس أوروبا عام 2021 موفقة، بعدما خسر أمام بلجيكا، وسط صافرات استهجان من الجماهير عند مغادرته ملعب «أولمبيكو» في روما.
وعن صعوبة استعادة ثقة الجماهير، وما إذا كانت المهمة تشبه تسلق قمة إيفرست، قال مانشيني: «الأمر أفضل في النهاية عندما تصل إلى القمة»، مضيفاً: «هذا أمر طبيعي تماماً، تخسر فتشعر الجماهير بالإحباط والغضب، وهذا جزء من اللعبة».
ورغم الخسارة، أبدى مدرب إنتر ومانشستر سيتي السابق رضاه عن بعض فترات المباراة، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة من الدقائق الأخيرة.
وقال: «يمكننا الاستفادة من الدقائق الـ25 من الشوط الثاني عندما كنا شرسين جداً هجومياً واستعدنا كل الكرات الثانية. كان هذا أمراً إيجابياً بالنسبة لي».
وأضاف: «علينا أن نحاول إضاعة كرات أقل، وهو ما فعلناه في الشوط الأول، وأن نستحوذ على الكرة بشكل أكبر».
وختم مدرب إيطاليا حديثه بالتأكيد على ضرورة التركيز على المستقبل، قائلاً: «يمكننا بالتأكيد تحسين أمور، والتفكير في الأمور الإيجابية، وعدم التفكير دائماً فيما حدث سابقاً. لا يمكننا فعل أي شيء حيال ما جرى في الماضي».

