أبرز مجيد بوقرّة، مدرب منتخب لبنان لكرة القدم، مشروعاً جديداً يهدف إلى بناء منتخب شاب وقادر على المنافسة خلال السنوات الخمس المقبلة، من خلال ضخ دماء جديدة في التشكيلة وخفض معدل أعمار اللاعبين، تحضيراً للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها تصفيات كأس العالم.
واستدعى المدرب الجزائري 23 لاعباً للوقفة الدولية المقبلة، التي تتضمن معسكراً تدريبياً في العاصمة القطرية الدوحة، إلى جانب مباراة ودية أمام السد القطري، قبل السفر إلى قرغيزستان لخوض مواجهتين وديتين أمام منتخبي قرغيزستان والمالديف.
وقال بوقرّة في تصريح لـ“الشرق الأوسط” أن نظرته إلى مستقبل المنتخب اللبناني «إيجابية»، مشيراً إلى أن بداية المشروع ستكون بالاعتماد على لاعبين شبان يؤمن بقدراتهم، ومنحهم فرصة اكتساب الخبرة والاحتكاك على المستوى الدولي، استعداداً للتصفيات المقبلة لكأس العالم.
وكان بوقرّة قد أوضح خلال مؤتمر صحفي للاتحاد اللبناني أن هدفه يتمثل في «تأسيس فريق منافس خلال السنوات الخمس المقبلة»، مؤكداً أن العمل الفني والتكتيكي سيركز على بلوغ الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق تصفيات كأس العالم في سبتمبر المقبل.
وأضاف المدرب الجزائري: «كان لدينا فريق أعطى كل ما عنده، وأريد أن أعطي أولئك اللاعبين حقهم لناحية ما قدموه. الآن نقلب الصفحة، فقد قدمت من أجل هذا المشروع وتأسيس فريق منافس».
وشهدت القائمة الجديدة استدعاء عدد من اللاعبين للمرة الأولى، بينهم علي الرضا إسماعيل، بدر قوام، حسن قعفراني، جواو غابريال مخلوف، محمود زبيب ورالف خوري، إلى جانب عودة سامي مرهج وحسين شكرون.
وأكد بوقرّة أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين، موضحاً أن الاختيارات المقبلة ستُبنى على مستوى كل لاعب وأدائه خلال الفترة القادمة.
وبشأن كأس آسيا 2027، شدد بوقرّة على صعوبة المنافسة، في ظل وجود منتخبات قوية من شرق القارة ومنطقة غرب آسيا، وقال إن السعودية، مستضيفة البطولة، واليابان ستكونان من بين المنتخبات القوية، مضيفاً: «السعودية تستضيف البطولة، لذلك أعتقد أنها ستكون من بين المنتخبات المرشحة، وكذلك اليابان».

