موهبة لانس الجديدة تشعل صراعًا بين الجزائر وفرنسا والبرتغال

واصل الجزائري الأصل مزيان مسلوب خطف الأنظار بفضل بدايته اللافتة مع الفريق الأول لنادي لانس، بعدما تحول في ظرف وجيز إلى أحد أبرز المواهب الشابة الواعدة في الكرة الأوروبية، وسط اهتمام من عدة منتخبات، على رأسها الجزائر وفرنسا والبرتغال.

وقدم مسلوب، البالغ من العمر 16 عامًا، دخولًا استثنائيًا إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعدما منح تمريرة حاسمة قادت لانس إلى الفوز أمام سلافيا براغ، في أولى دقائقه على الساحة الأوروبية.

وبهذه التمريرة، أصبح اللاعب الأعسر ثاني أصغر لاعب في تاريخ دوري أبطال أوروبا يقدم تمريرة حاسمة، خلف النجم الإسباني لامين يامال، الأمر الذي دفع البعض إلى تشبيهه مبكرًا بنجم برشلونة ومنحه لقب «يامال الجديد».

وكان مسلوب قد لفت الأنظار قبل ذلك بأشهر، عندما سجل هدفًا بعد 15 ثانية فقط من دخوله أرضية الميدان خلال مواجهة لانس أمام نانت في الدوري الفرنسي شهر مارس الماضي، ليمنح فريقه الفوز ويطلق مسيرته الاحترافية بطريقة استثنائية.

ويحمل مزيان مسلوب ثلاث جنسيات، إذ وُلد في مدينة مارتيغ بفرنسا، ويمثل حاليًا منتخب البرتغال لفئة أقل من 17 عامًا، مستفيدًا من أصول والدته، كما أنه نجل الدولي الجزائري السابق وليد مسلوب، ما يجعله مؤهلًا أيضًا لتمثيل المنتخب الجزائري.

وحسب تقارير صحفية، فإن الاتحاد الجزائري لكرة القدم كثف تحركاته في الفترة الأخيرة من أجل إقناع اللاعب باختيار تمثيل المنتخب الوطني، في ظل منافسة من فرنسا والبرتغال.

وأضافت ذات التقارير أن الاتصالات الجزائرية تجددت مع والد اللاعب وليد مسلوب، حيث تولى المدير الفني الوطني علي موشر مهمة التواصل من أجل معرفة موقف اللاعب وإمكانية تغيير جنسيته الرياضية، وهي المحاولة التي بدت أكثر إيجابية مقارنة بالاتصال الأول.

في المقابل، يفضل وليد مسلوب التريث وعدم استعجال اتخاذ القرار، ومنح نجله الوقت الكافي لفرض نفسه بشكل أكبر مع الفريق الأول لنادي لانس، قبل حسم مستقبله الدولي.

وذكرت التقارير، أن الناخب الوطني الجديد إبراهيم همداني يعتزم عقد لقاء مع مزيان مسلوب وعائلته عقب فترة التوقف الدولي المقبلة، من أجل عرض المشروع الرياضي للمنتخب الجزائري ومحاولة إقناع الموهبة الصاعدة باختيار قميص «الخضر» مستقبلًا.

شارك هذا المقال