فجّر إسماعيل كارتال، مدرب فنربخشة التركي، مفاجأة مدوية عقب تعادل فريقه أمام روما الإيطالي بنتيجة 1-1، ضمن الجولة الافتتاحية من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، بإعلانه الاستقالة من منصبه بشكل مفاجئ.
وكان فنربخشة قد عاد إلى منافسات دوري أبطال أوروبا بعد تخطيه أولمبيك ليون في الدور الفاصل، لكنه اكتفى بالتعادل أمام روما، رغم الفرص العديدة التي أتيحت له خلال المباراة.
وقال كارتال في بداية مؤتمره الصحفي عقب اللقاء: «مباراة الليلة في دوري أبطال أوروبا شهدت أداءً جيداً وروحاً قتالية مميزة. كان بإمكاننا تحقيق الفوز، إذ حصلنا على العديد من الفرص الخطيرة. في النهاية، انتهت المباراة بالتعادل، وأهنئ لاعبي فريقي».
لكن المدرب التركي فاجأ الحاضرين مباشرة بعد ذلك بإعلان رحيله عن الفريق، قائلاً: «أمضيت ثلاثة أشهر هنا. منذ بداية الموسم وحتى اليوم، كانت التدريبات والتربصات التي أجريناها مع اللاعبين، إلى جانب جهود رئيس النادي والإدارة، مفيدة للغاية. لقد كانت لحظات رائعة».
وأضاف: «أهنئ لاعبي فريقي على مباراة الليلة، وأعلن استقالتي من منصبي. أشكر جماهير فنربخشة، ووسائل الإعلام، والجهاز الفني وزملائي الذين دعموني حتى الآن».
وختم كارتال تصريحاته قائلاً: «اتخذت هذا القرار من أجل مصلحة النادي. لقد اتخذناه معاً كفريق. ومن أجل مساعدة فنربخشة ولاعبي الفريق والمدربين الذين سيأتون مستقبلاً، أستقيل من منصبي، مع نيتي عدم العودة إليه مجدداً».
وتحوّل إعلان كارتال إلى حديث الصحافة التركية، التي لم تكن تتوقع رحيله بعد التعادل في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، خصوصاً أنه عاد لتدريب فنربخشة للمرة الرابعة في مسيرته قبل ثلاثة أشهر فقط.
ولم يكشف المدرب البالغ من العمر 65 عاماً عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى اتخاذ قرار الاستقالة، في وقت يحتل فيه فنربخشة المركز التاسع في الدوري التركي، بفارق أربع نقاط عن غريمه التقليدي غلطة سراي.

