عاد إبراهيم حمداني إلى مدينة مرسيليا، لكن هذه المرة بصفته المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري الأول، بعدما حضر مساء الأحد بمدرجات ملعب «فيلودروم» لمتابعة المواجهة التي جمعت أولمبيك مارسيليا بضيفه باريس أف سي، ضمن منافسات الدوري الفرنسي، وانتهت بفوز الفريق الباريسي.
وحظي حمداني باستقبال مميز في معقل ناديه السابق، الذي حمل ألوانه خلال مسيرته كلاعب، حيث حضر بصفته ضيف شرف، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من قيادته المنتخب الجزائري لأقل من 21 سنة إلى التتويج بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط 2026.
وكان هذا الإنجاز من بين العوامل التي رجّحت كفة حمداني لتولي قيادة المنتخب الوطني الأول وفتح صفحة جديدة مع «الخضر».
ولم يكن حضور حمداني في ملعب «فيلودروم» مجرد زيارة رمزية، إذ رافقه مساعده عنتر يحيى، واستغل الثنائي المواجهة لإجراء عملية معاينة ميدانية لعدد من اللاعبين الجزائريين.
وتابع الطاقم الفني الجديد للمنتخب أربعة لاعبين دوليين كانوا حاضرين على أرضية الملعب، وهم أمين غويري وهشام عبدلي من جانب أولمبيك مارسيليا، إلى جانب إيلان قبال وسمير شيرغي من صفوف باريس أف سي.
ويأتي هذا التحرك قبل أيام قليلة من إعلان حمداني قائمته الأولى للمنتخب الوطني تحسبًا لمعسكر شهر سبتمبر، حيث سيكون المدرب الجديد أمام مهمة حسم خياراته ووضع ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها خلال المرحلة المقبلة.

