يستعد المنتخب البرازيلي لفتح صفحة جديدة بعد مشاركته المخيبة في كأس العالم، وذلك بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي أعلن عن قائمته الأولى منذ الخروج من البطولة.
وكانت البرازيل قد ودعت كأس العالم من دور الـ16، عقب خسارتها أمام النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند بنتيجة 2-1، قبل أن تعود إلى الواجهة خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بخوض ثلاث مباريات ودية أمام أستراليا والهند.
ويواجه منتخب «السيليساو» نظيره الأسترالي يوم 25 سبتمبر في تاونسفيل، قبل أن يلتقي المنتخب ذاته مجدداً يوم 29 سبتمبر في بريزبن، على أن تختتم جولته بمواجهة تاريخية أمام الهند يوم 3 أكتوبر في كالكوتا، في أول مباراة بين المنتخبين عبر التاريخ.
وسيكون من الصعب استخلاص مؤشرات حقيقية من مواجهة الهند، باعتبارها تحتل المركز الـ139 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، لكن أنشيلوتي ينظر إلى هذه المرحلة باعتبارها فرصة لبناء منتخب جديد استعداداً للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس كوبا أمريكا 2028.
وقبل ذلك، سيخوض المنتخب البرازيلي مباراتين وديتين إضافيتين خلال فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر، أمام اليابان وسنغافورة، في انتظار خوض تصفيات كأس العالم 2030، والتي ستكون اختباراً أكثر جدية للجيل الجديد.
وتحمل قائمة أنشيلوتي الأولى بعد كأس العالم مؤشرات واضحة على رغبته في ضخ دماء جديدة داخل المنتخب البرازيلي، مع تراجع حضور الأسماء التي صنعت قوة «السيليساو» خلال العقد الأخير، وفي مقدمتها نيمار وكاسيميرو.
وضم المدرب الإيطالي عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب، إلى جانب عناصر تفتقر إلى الخبرة الدولية أو لم يسبق لها تمثيل المنتخب الأول، ومن أبرز الوجوه الجديدة غابرييل بونتيمبو، لاعب وسط سانتوس.
كما شهدت القائمة حضوراً لافتاً للاعبي الدوري البرازيلي، حيث تم استدعاء ثلاثة لاعبين من كورينثيانز ولاعبين من فلامنغو، إلى جانب عناصر من أندية كوريتيبا وبوتافوغو وكروزيرو.
وفي المقابل، حافظ أنشيلوتي على بعض أصحاب الخبرة، على غرار ماركينيوس وبرونو غيمارايش وغابرييل ورافينيا.
كما عاد جواو بيدرو، الذي لم يتم استدعاؤه إلى كأس العالم، إلى قائمة المنتخب، إلى جانب إستيفاو وإندريك، رغم أن الأخير لم يشارك في أي دقيقة مع ريال مدريد منذ بداية الموسم.
في المقابل، غاب إيغور بايشاو عن القائمة النهائية، بعدما كان ضمن القائمة الأولية التي أعدها الجهاز الفني.


