مع اتضاح الطريق المؤدي إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، يدخل المنتخب الجزائري الأولمبي المرحلة الأخيرة من تحضيراته قبل خوض غمار التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية، التي ستكون بدورها محطة تأهيلية رسمية لدورة الألعاب الأولمبية 2028 المقررة في لوس أنجلوس.
ومنذ إعادة بعث المنتخب الوطني تحت 23 عامًا، بقيادة المدرب رفيق صايفي، خاضت التشكيلة الجزائرية أربع مباريات ودية، حققت خلالها انتصارين أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، مقابل فوز وخسارة أمام موريتانيا.
وخلال فترة التوقف الدولي المقبلة، الممتدة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر، سيخوض المنتخب الجزائري تحت 23 عامًا مواجهتين وديتين من العيار القوي أمام منتخب جنوب أفريقيا.
وسيستغل المنتخب الأولمبي هذه الفترة لإقامة تربصين متتاليين، حيث يقام المعسكر الأول في الجزائر العاصمة خلال الفترة من 21 إلى 27 سبتمبر، على أن ينتقل بعدها مباشرة إلى جنوب أفريقيا لإجراء تربص ثانٍ من 28 سبتمبر إلى 6 أكتوبر.
ومن المنتظر أن يتم الكشف خلال الأيام المقبلة عن الموعدين الرسميين للمباراتين والملعبين اللذين سيحتضنان المواجهتين أمام منتخب «بافانا بافانا».
وعلى صعيد تصفيات كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا 2027، استفاد المنتخب الجزائري من تصنيفه ضمن منتخبات المستوى الأول، ليُعفى بذلك من خوض الدور الأول.
وسيدخل زملاء محمد رمضاوي المنافسة مباشرة من الدور الثاني، حيث سيواجهون ذهابًا وإيابًا الفائز من المواجهة بين مالاوي وإسواتيني.
وفي حال تجاوز الدور الثاني والتأهل إلى الدور الثالث والأخير، سيلاقي المنتخب الجزائري الفائز من مواجهة مالي والمتأهل من لقاء زيمبابوي وموريشيوس، في صراع حاسم على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.

