موناكو يقرر الاستغناء عن بوغبا بعد موسم مخيب

يبدو أن مسيرة الفرنسي بول بوغبا مع نادي موناكو تتجه نحو النهاية، بعد موسم واحد فقط من انضمامه إلى الفريق، في ظل عدم اقتناع إدارة النادي بالمردود الذي قدمه اللاعب، فضلاً عن استمرار المخاوف بشأن جاهزيته البدنية.

وكان بوغبا قد التحق بموناكو قبل عام، في صفقة أثارت آمالاً كبيرة بعودة بطل العالم 2018 إلى مستواه المعهود، بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الملاعب بسبب إيقافه في قضية المنشطات، إلى جانب معاناته من إصابات ومشكلات بدنية متكررة، أنهت ارتباطه بيوفنتوس ومهدت لانتقاله إلى الدوري الفرنسي.

غير أن تجربة بوغبا لم تسر وفق التوقعات، حيث اكتفى بالمشاركة في 115 دقيقة فقط خلال الموسم الماضي، دون أن يتمكن من استعادة جاهزيته البدنية بالشكل الذي كانت تنتظره إدارة موناكو.

وبحسب صحيفة ”ليكيب” الفرنسية، فقد أبلغت إدارة موناكو بوغبا قبل نحو ثلاثة أسابيع بقرارها عدم مواصلة الشراكة بين الطرفين، رغم استمرار عقد اللاعب مع النادي حتى صيف 2027، إذ تعمل الإدارة حالياً على إيجاد صيغة تسمح برحيله قبل إغلاق فترة الانتقالات الحالية.

وكان الرئيس التنفيذي لموناكو، تياغو سكوورو، قد ألمح في وقت سابق إلى إمكانية رحيل بوغبا، مشيراً إلى أن المشروع لم يسر بالشكل المنتظر، وأن نتائج الموسم الماضي جاءت أقل بكثير من الطموحات التي سبقت التعاقد مع النجم الفرنسي.

وزادت الإصابة التي تعرض لها بوغبا في الفخذ الأيسر خلال تدريبات الفريق، الثلاثاء، من تعقيد وضعه، رغم أنها لم تكن سبباً في قرار موناكو، الذي يبدو أنه اتُخذ مسبقاً على خلفية موسم أول لم يحقق خلاله اللاعب ولا النادي الأهداف التي كانت منتظرة من هذه التجربة.

شارك هذا المقال