حقق توتنهام هوتسبير فوزًا ثمينًا على مضيفه تشيلسي بنتيجة 2-0، السبت، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليضع حدًا لسلسلة نتائجه السلبية منذ بداية الموسم، ويمنح مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي جرعة من الأمل بعد فترة صعبة.
وعلى عكس التوقعات، فرض توتنهام سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على الاستحواذ والتحركات الجماعية، في ظل تألق جيمس ماديسون في صناعة اللعب، فيما شكل الفرنسي ماتيس تيل خطورة مستمرة على الجهة اليسرى.
ورغم المحاولات المتبادلة، إلا أن الشوط الأول إنتهى على وقع التعادل السلبي بين الفريقين.
وفي المرحلة الثانية، واصل توتنهام تقديم أداء منظم، رغم اضطرار دي زيربي إلى إخراج ماديسون بسبب الإصابة، ليحل كونور غالاغر بديلًا له.
ليُعاقب تشيلسي في الدقيقة 77، عندما أخفق حارسه مايك بيندرز في التعامل مع ركنية نفذها ماتيوس فرنانديز، ليسكن الكرة شباكه بالخطأ تحت ضغط المدافع يان بول فان هيكه، مانحًا التقدم للضيوف.
وزادت متاعب تشيلسي بعد ثلاث دقائق فقط، إثر طرد نجمه كول بالمر في الدقيقة 80، عقب تلقيه البطاقة الصفراء الثانية بسبب تدخله العنيف على كونور غالاغر، ليكمل أصحاب الأرض المواجهة بعشرة لاعبين.
واستغل توتنهام النقص العددي لمنافسه من أجل تأمين انتصاره، قبل أن يوجه ماتيس تيل الضربة القاضية في الدقائق الأخيرة، بعدما قاد هجمة فردية ناجحة أنهاها بتسجيل الهدف الثاني، مؤكدًا تفوق فريقه بهدفين دون رد.
وبهذا الانتصار، وضع توتنهام حدًا لسلسلة من ست هزائم متتالية أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي، وابتعد عن منطقة الهبوط بعدما كان يحتل المركز السادس عشر قبل انطلاق الجولة، في وقت أهدر فيه تشيلسي نقاطًا ثمينة في سباق المراكز الأولى.

