عاد مستقبل الدولي الجزائري أكرم بوراس إلى الواجهة، في ظل اهتمام نادي أولمبياكوس اليوناني بخدماته، بعدما استعاد لاعب الوسط تدريجيًا نسق المنافسة عقب فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة، ما يجعل مستوياته خلال الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد وجهته المستقبلية.
ووفقًا لما أورده موقع “ترانسفير فيد”، نقلًا عن تقارير إعلامية، لا يزال أولمبياكوس يراقب عن كثب وضعية لاعب الوسط الجزائري، الذي يدافع حاليًا عن ألوان ليفسكي صوفيا البلغاري، بعدما فشل النادي اليوناني في التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إدارة أولمبياكوس لم تتخلَّ عن فكرة ضم اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، لكنها تفضّل متابعة مستوياته في الدوري البلغاري ومسابقة الدوري الأوروبي خلال الأسابيع المقبلة، قبل اتخاذ قرار بشأن تقديم عرض رسمي لضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وتبقى الحالة البدنية لبوراس من أبرز العوامل التي ستؤثر في حسم الصفقة المحتملة، بعدما أبعدته الإصابة لفترة طويلة عن الملاعب، وحرمته من المشاركة في عدد من المواعيد المهمة مع ليفسكي صوفيا، بما فيها مباريات ضمن التصفيات المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. ويأمل اللاعب حاليًا استعادة أفضل مستوياته تدريجيًا بعد عودته إلى المنافسة.
وكان بوراس قد انضم إلى ليفسكي صوفيا في صيف 2025 قادمًا من مولودية الجزائر، ونجح في تقديم مستويات لافتة ساهمت في تعزيز مكانته داخل الفريق البلغاري، الذي تُوّج بلقب الدوري المحلي بعد سنوات من الانتظار، وهو ما ساعد على رفع أسهم اللاعب لدى عدد من الأندية الأوروبية.
في المقابل، تشير المعطيات إلى أن ليفسكي صوفيا يفضّل الاحتفاظ بخدمات لاعبه حتى نهاية الموسم على الأقل، في حال واصل تقديم مستويات جيدة خلال الفترة المقبلة، ما قد يعقّد مهمة أولمبياكوس في التعاقد معه.

