بدأت تجربة الجزائري حيماد عبدلي مع أولمبيك مارسيليا بعيدًا عن تطلعاته، بعدما عاش لاعب الوسط فترة صعبة في ملعب «فيلودروم»، وصلت إلى حد استبعاده من المجموعة خلال الربيع الماضي. غير أن صاحب الـ26 عامًا رفض الاستسلام، ونجح تدريجيًا في استعادة مستواه وكسب مكانة أكبر داخل الفريق، وفقًا لما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية.
واستعاد عبدلي بريقه تحت قيادة المدرب برونو جينيزيو، حيث بات أكثر إصرارًا وفاعلية، مستغلًا الفرص المتاحة له لإثبات قدرته على تقديم الإضافة في خط وسط الفريق الجنوبي. وبدأت مثابرته تؤتي ثمارها، بعدما تحول تدريجيًا إلى عنصر أكثر تأثيرًا في منظومة مارسيليا.
وجاءت المؤشرات الإيجابية الأخيرة لتعزز مسار اللاعب الجزائري، الذي نجح في التسجيل خلال مباراتين متتاليتين، في خطوة تعكس تحسن مستواه واستعادته الثقة أمام المرمى، بعدما مر بفترة كان يبحث خلالها عن التحرر من الضغوط واستعادة نجاعته الهجومية.
وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، خاض عبدلي تسع مباريات مع أولمبيك مارسيليا في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرة حاسمة واحدة، ليؤكد قدرته على تقديم الإضافة كلما حصل على فرصة المشاركة.
ويرتبط الدولي الجزائري بعقد مع النادي الفرنسي يمتد حتى جوان 2030، ما يمنحه الوقت الكافي لمواصلة التطور والسعي إلى تثبيت أقدامه ضمن الركائز الأساسية للفريق. وتُقدّر القيمة السوقية لعبدلي بنحو خمسة ملايين يورو، وفقًا لموقع «ترانسفير ماركت».
وبعد بداية معقدة لمشواره مع مارسيليا، يبدو عبدلي عازمًا على تغيير صورته وتحويل تجربته مع النادي إلى محطة ناجحة في مسيرته الاحترافية.

