شهدت كواليس مواجهة ريال مدريد وإشبيلية، التي انتهت بفوز النادي الملكي بنتيجة 4-1، جدلاً واسعاً بشأن القرارات التحكيمية، بعدما وجّه مدرب الفريق الأندلسي وعدد من لاعبيه انتقادات حادة للحكم، معتبرين أن قراراته صبّت في مصلحة أصحاب الأرض.
وانتقد لويس غارسيا بلازا، مدرب إشبيلية، عدم تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» في لقطة اعتبر أنها كانت تستوجب طرد التركي أردا غولر، إثر تدخله بالمرفق على اللاعب بيكي.
وقال المدرب الإسباني: «لا أعرف لماذا لم يذهب حكم الفيديو المساعد لمراجعة اللقطة. ربما لأننا لو فزنا، لكان ريال مدريد متأخراً بفارق تسع نقاط عن برشلونة قبل الكلاسيكو».
وأضاف غارسيا بلازا أن الأندية الثلاثة الكبرى في الدوري الإسباني هي الأكثر احتجاجاً على التحكيم، رغم أنها، بحسب رأيه، الأقل أحقية في الشكوى.
ولم يتأخر رد ريال مدريد، الذي اختار قناته التلفزيونية الرسمية للرد على تصريحات مدرب إشبيلية، موجهاً انتقادات لاذعة للفريق الأندلسي، ومتهماً إياه بازدواجية المعايير في التعامل مع القرارات التحكيمية.
وقال محللون عبر قناة ريال مدريد: «لقد قدم ريال مدريد مباراة كبيرة، لكنهم يريدون الحديث عن أمور أخرى. طُرحت ثمانية أسئلة على الصحفيين بشأن غولر خلال المؤتمر الصحفي، لكن لم يطرح أحد السؤال نفسه يوم تعرض دين هاوسن لضربة بالمرفق في مباراة إلتشي».
كما أشاروا إلى أن إشبيلية لم يحتج على لقطة مشابهة تخص لاعبه رودري، قبل أن يتساءلوا عن سبب صمت النادي الأندلسي، وفق تعبيرهم، عندما تعرض لقرارات تحكيمية مثيرة للجدل أمام برشلونة.
وختمت قناة النادي الملكي هجومها بالتأكيد أن إشبيلية يرفع صوته عند مواجهة ريال مدريد، لكنه يلتزم الصمت عندما يتعلق الأمر بمباريات برشلونة، في رد يعكس تصاعد التوتر بين الطرفين عقب المواجهة.

